اَللّٰهُمَّ اَنْتَ صَاحِبُنَا
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهٖ
اَللّٰهُمَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهٖ
عاۤئِذًا بِاللّٰهِ مِنَ النَّارِ
عَاۤئِذًا بِاللّٰهِ مِنَ النَّارِ
عَاۤئِذًا بِاللّٰهِ مِنَ النَّارِ۔
يَا فَالِقَهُ مِنْ حَيْثُ لَاۤ اَرَىٰ
وَمُخْرِجَهُ مِنْ حَيْثُ اَرَىٰ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهٖ
وَاجْعَلْ اَوَّلَ يَوْمِنَا هٰذَا صَلَاحًا
اَللّٰهُمَّ اِنِّى اُشْهِدُكَ
اَنَّهُ مَاۤ اَصْبَحَ بِىْ مِنْ نِعْمَةٍ
اَوْ عَافِيَةٍ فِىْ دِيْنٍ اَوْ دُنْيَا
فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ
وَلَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَىَّ
حَتّٰى تَرْضٰی وَبَعْدَ الرِّضَا۔
وَلَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِىْ وَيُمِيْتُ وَيُمِيْتُ وَيُحْيِىْ
وَهُوَ حَىُّ لَا يَمُوْتُ
وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّى اَسْئَلُكَ بِاِقْبَالِ نَهَارِكَ
وَتَسْبِيْحِ مَلَاۤئِكَتِكَ
اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ۔