ENGLISH | اردو | Roman | Azerbaijani
🏠 🔍
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَّ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَىْ صَلَوَاتِىْ
وَ اَتَقَرَّبُ بِهِمْ اِلَيْكَ
فَاجْعَلْنِىْ بِهِمْ وَجِيْهًا
فِى الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ
وَ مِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ
مَنَنْتَ عَلَىَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ
فَاخْتِمْ لِىْ بِطَاعَتِهِمْ
وَ مَعْرِفَتِهِمْ وَ وِلَايَتِهِمْ
فَاِنَّهَا السَّعَادَةُ
وَ اخْتِمْ لِىْ بِهَا
فَاِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ۔
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِىْ مَعَ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
فِىْ كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلَّاۤءٍ
وَاجْعَلْنِىْ مَعَ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
فِىْ كُلِّ مَثْوًى وَ مُنْقَلَبٍ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَاىَ مَحْيَاهُمْ
وَمَمَاتِىْ مَمَاتَهُمْ
وَاجْعَلْنِىْ مَعَهُمْ فِى الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا
وَلَاتُفَرِّقْ بَيْنِىْ وَ بَيْنَهُمْ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيْرٌ۔
اَللّٰهُمَّ لَا تُؤْيِسْنِىْ مِنْ رَّوْحِكَ
وَلَاتُقَنِّطْنِىْ مِنْ رَّحْمَتِكَ
وَلَا تُؤْمِنِّىْ مَكْرَكَ
فَاِنَّهُ لَا يَاْمَنُ مَكْرَاللّٰهِ اِلَا الْقَوْمُ الْخَاسِرُوْنَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِجُوْدِكَ وَ كَرَمِكَ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُوْلِكَ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِمَلَاۤئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِيْنَ وَ اَنْبِيَاۤئِكَ الْمُرْسَلِيْنَ وَ بِكَ اللّٰهُمَّ اَنْتَ الْغَنِىُّ عَنِّىْ وَ بِىَ الْفَاقَةُ اِلَيْكَ اَنْتَ الْغَنِىُّ عَنِّىْ وَ اَنَا الْفَقِيْرُ اِلَيْكَ اَقَلْتَنِىْ عَثْرَتِىْ وَ سَتَرْتَ عَلَىَّ ذُ نُوْبِىْ فَاقْضِ الْيَوْمَ حَاجَتِىْ وَ لَا تُعَذِّبْنِىْ بِقَبِيْحِ مَا تَعْلَمُ مِنِّىْ بَلْ عَفْوُكَ وَ جُوْدُكَ يَسَعُنِىْ۔
يَا اَهْلَ التَّقْوٰى
وَ يَا اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ
يَا بَرُّ يَا رَحِيْمُ
اَنْتَ اَبَرُّبِىْ مِنْ اَبِىْ وَ اُمِّىْ
وَ مِنْ جَمِيْعِ الْخَلَايِقِ
اِقْلِبْنِىْ بِقَضَاۤءِ حَاجَتِىْ
مُجَابًا دُعَاۤئِىْ
مَرْحُوْمًا صَوْتِىْ
قَدْ كَشَفْتَ اَنْوَاعَ الْبَلَاۤءِ عَنِّىْ۔
رَضِيْتُ بِاللّٰهِ رَبًّا وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَ بِالْاِسْلَامِ دِيْنًا وَ بِالْقُرْاٰنِ كِتَابًا وَ بِفُلَانٍ وَ فُلَانٍ اَئِمَّةً اَللّٰهُمَّ وَلِيُّكَ فُلَانٌ فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِيْنِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَامْدُدُ لَهُ فِىْ عُمْرِهِ وَاجْعَلْهُ الْقَاۤئِمَ بِاَمْرِكَ وَالْمُنْتَصِرَ لِدِيْنِكَ وَ اَرِهِ مَا يُحِبُّ وَ مَا تَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِىْ نَفْسِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ فِىْ اَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ فِىْ شِيْعَتِهِ وَ فِىْ عَدُوِّهِ وَ اَرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُوْنَ وَ اَرِهِ فِيْهِمْ مَّا يُحِبُّ وَ تَقِرُّبِهِ عَيْنُهُ وَاشْفِ صُدُوْرَنا وَ صُدُوْرَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ اغْفِرْلِىْ مَا قَدَّمْتُ وَ مَا اَخَّرْتُ
وَ مَا اَسْرَرْتُ وَ مَا اَعْلَنْتُ
وَ اِسْرَافِىْ عَلٰى نَفْسِىْ
وَ مَا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنِّىْ
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ الْمُؤَخِّرُ
لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ
وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعِيْنَ
مَا عَلِمْتَ الْحَيٰوةَ خَيْرًا لِىْ فَاَحْيِنِىْ
وَ تَوَفَّنِىْ اِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِّىْ
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اَسْئَلُكَ خَشْيَتَكَ
فِى السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ
وَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِى الْغَضَبِ وَ الرِّضَا
وَالْقَصْدَ فِى الْفَقْرِ وَالْغِنَا
وَ اَسْئَلُكَ نَعِيْمًا لَايَنْفَدُ
وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَّاتَنْقَطِعُ
وَ اَسْئَلُكَ الرِّضَا بِالْقَضَاۤءِ
وَ بَرَكَةَ الْمَوْتِ بَعْدَ الْعَيْشِ
وَ بَرْدَ الْعَيْشِ
بَعْدَ الْمَوْتِ، وَ لَذَّةَ الْمَنْظَرِ اِلٰى وَجْهِكَ وَ شَوْقًا اِلٰى رُؤْيَتِكَ وَ لِقَاۤئِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاۤءَ مُضِرَّةٍ وَلَافِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ اَللّٰهُمَّ زَيِّنَّا بِزِيْنَةِ الْاِيْمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةٍ مُهْتَدِيْنَ اَللّٰهُمَّ اهْدِنَا فِيْمَنْ هَدَيْتَ اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اَسْئَلُكَ عَزِيْمَةَ الرَّشَادِ وَالثَّبَاتَ فِى الْاَمْرِ وَ الرُّشْدَ وَاَسْئَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عَافِيَتِكَ وَ اَدَاۤءَ حَقِّكَ وَاَسْئَلُكَ يَا رَبِّ قَلْبًا سَلِيْمًا وَ لِسَانًا صَادِقًا وَاَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ وَ اَسْئَلُكَ خَيْرَ مَا تَعْلَمُ وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ فَاِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَانَعْلَمُ وَ اَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوْبِ۔
اُجِيْرُ نَفْسِىْ وَ مَالِىْ
وَ وَلَدِىْ وَ اَهْلِىْ وَ دَارِىْ
وَ كُلَّ مَا هُوَ مِنِّىْ
بِاللّٰهِ الْوَاحِدِ
الْاَحَدِ الصَّمَدِ
الَّذِىْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُوْلَدْ
وَ لَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا اَحَدٌ
وَ اُجِيْرُ نَفْسِىْ وَ مَالِىْ
وَ وَلَدِىْ وَ كُلَّ مَا هُوَ مِنِّىْ
بِرَبِّ الْفَلَقِ
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ
وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ
وَ اُجِيْرُ نَفْسِىْ وَ مَالِىْ
وَ وَلَدِىْ وَ كُلَّ
مَا هُوَ مِنِّىْ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ اِلٰهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ وَ اُجِيْرُ نَفْسِىْ وَ مَالِىْ وَ وَلَدِىْ وَ كُلَّ مَا هُوَ مِنِّىْ بِاللّٰهِ لَا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوْمُ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَّلَانَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلَّا بِاِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ اِلَّا بِمَا شَاۤءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضَ ۖ وَلَا يَئُوْدُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ۔