بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِنِّىْۤ اَعُوْذُ بِالرَّحْمٰنِ مِنْكَ اِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
اَوْ غَيْرَ تَقِىٍّ اَخَذْتُ بِاللّٰهِ السَّمِيْعِ الْبَصِيْرِ
عَلٰى سَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ
لَا سُلْطَانَ لَكَ عَلَىَّ
وَ لَا عَلٰى مَا رَزَقَنِىْ رَبِّىْ
سَتَرْتُ بَيْنِىْ وَ بَيْنَكَ بِسِتْرِ النُّبُوَّةِ
الَّذِى اسْتَتَرَ اَنْبِيَاۤءُ اللّٰهِ بِهِ
مِنْ سَطَوَاتِ الْجَبَابِرَةِ وَالْفَرَاعِنَةِ
جَبْرَئِيْلُ عَنْ يَمِيْنِىْ
وَ مِيْكَاۤئِيْلُ عَنْ يَسَارِىْ
وَ اِسْرَافِيْلُ عَنْ وَرَاۤئِىْ
وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ
وَاللّٰهُ مُطَّلِعٌ عَلَىَّ
وَ يَمْنَعُ الشَّيْطَانَ مِنِّىْۤ
اَللّٰهُمَّ لَا يَغْلِبُ جَهْلُهُ اَنَاتَكَ
اَنْ يَسْتَفِزَّنِىْ وَ يَسْتَخِفَّنِىْ
اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ الْتَجَاْتُ
اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ الْتَجَاْتُ
اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ الْتَجَاْتُ۔