اَشْهَدُ اَنْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ
لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا۔
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِىْ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
وَارْزُقْنِىْ مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ
وَمِنْ حَيْثُ لَا اَحْتَسِبُ۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّ مَغْفِرَتَكَ اَرْجَىٰ مِنْ عَمَلِىْ
وَاِنَّ رَحْمَتَكَ اَوْسَعُ مِنْ ذَنْبِىْ
اَللّٰهُمَّ اِنْ كَانَ ذَنْبِىْ عِنْدَكَ عَظِيْمًا
فَعَفْوُكَ اَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِىْ
اَللّٰهُمَّ اِنْ لَمْ اَكُنْ اَهْلًا اَنْ تَرْحَمَنِىْ
فَرَحْمَتُكَ اَهْلٌ اَنْ تَبْلُغَنِىْ وَتَسَعَنِىْ
لِاَنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ
بِرَحْمَتِكَ يَاۤ اَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ۔
تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَىِّ الَّذِىْ لَا يَمُوْتُ
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِىْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ فِى الْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىُّ مِنَ الذُّلِّ
لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ۔
اَللّٰهُمَّ انْفَعْنَا بِالْعِلْمِ
وَجَمِّلْنَا بِالْعَافِيَةِ
وَكَرِّمْنَا بِالتَّقْوٰى
اِنَّ وَلِيِّىَ اللّٰهُ الَّذِىْ نَزَّلَ الْكِتَابَ
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ۔