بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَ أَوَّلُ مُعْتَرِفٍ مِّنَ الطِّيْنِ بِرُبُوْبِيَّتِكَ
وَبَدْوُ حُجَّتِكَ عَلٰى عِبَادِكَ وَبَرِيَّتِكَ
وَالدَّلِيْلُ عَلَى الْاِسْتِجَارَةِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوْبَتِكَ
وَ النَّاهِجُ سُبُلَ تَوْبَتِكَ
وَ الْمُوَسَّلُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَ بَيْنَ مَعْرِفَتِكَ
وَ الَّذِيْ لَقَّنْتَهٗ مَا رَضَيْتَ بِهٖ عَنْهُ بِمَنِّكَ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتِكَ
وَ الْمُنِيْبُ الَّذِيْ لَمْ يُصِرَّ عَلٰى مَعْصِيَتِكَ
وَ سَآبِقُ الْمُتَذَلِّلِيْنَ بِحَلْقِ رَأْسِهٖ فِيْ حَرَمِكَ
وَ الْمُتَوَسِّلُ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ بِالطَّاعَةِ اِلٰى عَفْوِكَ
وَ أَبُوْ الْاَنْبِيَاۤءِ الَّذِيْنَ اُوْذُوْا فِي جَنْبِكَ
وَ اَكْثَرُ سُكَّانِ الْاَرْضِ سَعْيًا فِي طَاعَتِكَ
فَصَلِّ عَلَيْهِ اَنْتَ يَا رَحْمٰنُ وَ مَلَائِكَتُكَ وَ سُكَّانُ سَمٰوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ كَمَا
وَ دَلَّنَا عَلٰى سَبِيْلِ مَرْضَاتِكَ
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.