ENGLISH | اردو | Roman | Azerbaijani
🏠 🔍
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَصْبَحْتُ اُشْهِدُكَ وَ كَفٰى بِكَ شَهِيْدًا، وَ اُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَ سُكَّانَ سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ وَ اَرَضِيْكَ، وَ اَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ وَرَثَةَ اَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ الصَّالِحِيْنَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ جَمِيْعَ خَلْقِكَ۔
فَاشْهَدْ لِيْ - وَ كَفٰى بِكَ شَهِيْدًا - اَنِّيْ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ الْمَعْبُوْدُ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، وَ اَنَّ مُحَمَّدًا () عَبْدُكَ وَ رَسُوْلُكَ وَ اَنَّ كُلَّ مَعْبُوْدٍ مِمَّا دُوْنَ عَرْشِكَ اِلٰى قَرَارِ اَرْضِكَ السَّابِعَةِ السُّفْلٰى بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ مَا خَلَا وَجْهِكَ الْكَرِيْمَ، فَاِنَّهٗ اَعَزُّ وَ اَكْرَمُ، وَ اَجَلُّ وَ اَعْظَمُ مِنْ اَنْ يَصِفَ الْوَاصِفُوْنَ كُنْهَ جَلَالِهٖ، اَوْ تَهْتَدِيَ الْقُلُوْبُ اِلٰى كُنْهِ عَظَمَتِهٖ۔
يَا مَنْ فَاقَ مَدْحَ الْمَادِحِيْنَ فَخْرُ مَدْحِهٖ، وَ عَدٰى وَصْفَ الْوَاصِفِيْنَ مَاٰثِرُ حَمْدِهٖ، وَ جَلَّ عَنْ مَقَالَةِ النَّاطِقِيْنَ تَعْظِيْمُ شَاْنِهٖ، صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ، وَ افْعَلْ بِنَا مَا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَهْلَ التَّقْوٰى وَ اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ۔
لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهٗ لَا شَرِيْكَ لَهٗ، سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهٖ اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ، مَا شَاءَ اللهُ، وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ، هُوَ الْاَوَّلُ وَ الْاٰخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِيْ وَ يُمِيْتُ وَ يُمِيْتُ وَ يُحْيِيْ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوْتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ۔
سُبْحَانَ اللهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَ اللهُ اَكْبَرُ اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ، مَا شَاءَ اللهُ، لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ الْحَلِيْمِ الْكَرِيْمِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، الْمَلِكِ الْقُدُّوْسِ الْحَقِّ الْمُبِيْنِ، عَدَدَ خَلْقِهٖ، وَ زِنَةَ عَرْشِهٖ، وَ مِلْأَ سَمَاوَاتِهٖ وَ اَرَضِهٖ، وَ عَدَدَ مَا جَرٰى بِهٖ قَلَمُهٗ وَ اَحْصَاهُ كِتَابُهٗ، وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهٖ وَ رِضَاهُ لِنَفْسِهٖ‏۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الْمُبَارَكِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى جَبْرَئِيْلَ وَ مِيْكَائِيْلَ وَ اِسْرَافِيْلَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ اَجْمَعِيْنَ، وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ جَمِيْعًا حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلٰى مَلَكِ الْمَوْتِ وَ اَعْوَانِهٖ، وَ صَلِّ عَلٰى رِضْوَانَ وَ خَزَنَةِ الْجِنَانِ، وَ صَلِّ عَلٰى مَالِكٍ وَ خَزَنَةِ النِّيْرَانِ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ، وَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَ الْحَفَظَةِ لِبَنِيْ اٰدَمَ، وَ صَلِّ عَلٰى مَلَائِكَةِ الْهَوَاءِ، وَ مَلَائِكَةِ الْاَرْضِيْنَ السُّفْلٰى وَ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، وَ الْاَرْضِ وَ الْاَقْطَارِ وَ الْبِحَارِ وَ الْاَنْهَارِ، وَ الْبَرَارِيْ وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ، وَ صَلِّ عَلٰى مَلَائِكَتِكَ الَّذِيْنَ اَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ بِتَسْبِيْحِكَ وَ عِبَادَتِكَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلٰى اَبِيْنَا اٰدَمَ وَ اُمِّنَا حَوَّاءَ وَ مَا وَلَدَا مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَ الصِّدِّيْقِيْنَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَ عَلٰى اَصْحَابِهِ الْمُنْتَجَبِيْنَ الْمُوْفِيْنَ بِعَهْدِهٖ وَ عَلٰى اَزْوَاجِهِ الْمُطَهَّرَاتِ، وَ عَلٰى ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلٰى كُلِّ نَبِيٍّ بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ، وَ عَلٰى كُلِّ نَبِيٍّ وَلَدَ مُحَمَّدًا (وَ عَلٰى كُلِّ امْرَاَةٍ صَالِحَاةٍ كَفَلَتْ مُحَمَّدًا) وَ عَلٰي مَلَكٍ هَبَطَ اِلٰي مُحَمَّدٍ، وَ عَلٰي كُلِّ مَنْ فِيْ صَلَوَاتِكَ عَلَيْهِ رِضًا لَكَ وَ رِضًا لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْحَمْ مُحَمَّدًا وَ اٰلَ مُحَمَّدٍ، كَاَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰى اِبْرَاهِيْمَ وَ اٰلِ اِبْرَاهِيْمَ اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اَللّٰهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّدًا () اَلْوَسِيْلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضِيْلَةَ، وَ الدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَ اَعْطِهٖ حَتّٰى يَرْضٰى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ كَمَا اَمَرْتَنَا اَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ كَمَا يَنْبَغِيْ لَنَا اَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلّٰى عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ فِيْ صَلَاةٍ صُلِّيَتْ عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ وَ لَفْظَةٍ وَ لَحْظَةٍ وَ نَفَسٍ وَ صِفَةٍ، وَ سُكُوْنٍ وَ حَرَكَةٍ مِمَّنْ صَلّٰى عَلَيْهِ وَ مِمَّنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَ بِعَدَدِ سَاعَاتِهِمْ وَ دَقَائِقِهِمْ، وَ سُكُوْنِهِمْ وَ حَرَكَاتِهِمْ، وَ حَقَائِقِهِمْ وَ مِيْقَاتِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ اَيَّامِهِمْ، وَ شُهُوْرِهِمْ وَ سِنِيْنِهِمْ، وَ اَشْعَارِهِمْ وَ اَبْشَارِهِمْ، وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ مَا عَمِلُوْا اَوْ يَعْمَلُوْنَ، اَوْ بَلَغَهُمْ اَوْ رَاَوْا اَوْ ظَنُّوْا اَوْ كَانَ مِنْهُمْ اَوْ يَكُوْنُ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ كَاَضْعَافِ ذٰلِكَ اَضْعَافًا مُضَاعَفَةً اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا خَلَقْتَ وَ مَا اَنْتَ خَالِقُهٗ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ صَلَاةً تُرْضِيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ، وَ الشُّكْرُ وَ الْمَنُّ وَ الْفَضْلُ وَ الطَّوْلُ وَ الْخَيْرُ وَ الْحُسْنٰى، وَ النِّعْمَةُ وَ الْعَظَمَةُ، وَ الْجَبَرُوْتُ وَ الْمُلْكُ وَ الْمَلَكُوْتُ، وَ الْقَهْرُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْفَخْرُ، وَ السُّؤْدَدُ وَ الْاِمْتِنَانُ، وَ الْكَرَمُ وَ الْجَلَالُ وَ الْاِكْرَامُ (وَ الْجَمَالُ وَ الْكَمَالُ) وَ الْخَيْرُ وَ التَّوْحِيْدُ، وَ التَّمْجِيْدُ وَ التَّحْمِيْدُ، وَ التَّهْلِيْلُ وَ التَّكْبِيْرُ، وَ التَّقْدِيْسُ وَ الرَّحْمَةُ، وَ الْمَغْفِرَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْعَظَمَةُ، وَ لَكَ مَا زَكَا وَ طَابَ وَ طَهُرَ مِنَ الثَّنَاءِ الطَّيِّبِ وَ الْمَدِيْحِ الْفَاخِرِ، وَ الْقَوْلِ الْحَسَنِ الْجَمِيْلِ، الَّذِيْ تَرْضٰى بِهٖ عَنْ قَائِلِهٖ وَ تُرْضِيْ بِهٖ قَائِلَهٗ، وَ هُوَ رِضًى لَكَ۔
يَتَّصِلُ حَمْدِيْ بِحَمْدِ اَوَّلِ الْحَامِدِيْنَ، وَ ثَنَائِيْ بِثَنَاءِ اَوَّلِ الْمُثْنِيْنَ عَلٰى رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، مُتَّصِلًا ذٰلِكَ بِذٰلِكَ، وَ تَهْلِيْلِيْ بِتَهْلِيْلِ اَوَّلِ الْمُهَلِّلِيْنَ، وَ تَكْبِيْرِيْ بِتَكْبِيْرِ اَوَّلِ الْمُكَبِّرِيْنَ، وَ قَوْلِي الْحَسَنُ الْجَمِيْلُ بِقَوْلِ اَوَّلِ الْقَائِلِيْنَ الْمُجْمِلِيْنَ الْمُثْنِيْنَ عَلٰى رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مُتَّصِلًا ذٰلِكَ بِذٰلِكَ مِنْ اَوَّلِ الدَّهْرِ اِلٰى اٰخِرِهٖ، وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرَضِيْنَ وَ الرِّمَالِ وَ التِّلَالِ وَ الْجِبَالِ، وَ عَدَدِ جُرَعِ مَاءِ الْبِحَارِ، وَ عَدَدِ قَطْرِ الْاَمْطَارِ، وَ وَرَقِ الْاَشْجَارِ وَ عَدَدِ النُّجُوْمِ، وَ عَدَدِ الثَّرٰى،‏ وَ الْحَصٰى وَ النَّوٰى وَ الْمَدَرِ، وَ عَدَدِ زِنَةِ ذٰلِكَ كُلِّهٖ، وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرَضِيْنَ، وَ مَا فِيْهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ، وَ مَا تَحْتَهُنَّ، وَ مَا بَيْنَ ذٰلِكَ وَ مَا فَوْقَهُنَّ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ اِلٰى قَرَارِ اَرْضِكَ السَّابِعَةِ السُّفْلٰى۔
وَ بِعَدَدِ حُرُوْفِ اَلْفَاظِ اَهْلِهِنَّ، وَ عَدَدِ اَزْمَانِهِمْ وَ دَقَايِقِهِمْ وَ شَعَائِرِهِمْ وَ سَاعَاتِهِمْ، وَ اَيَّامِهِمْ وَ شُهُوْرِهِمْ وَ سِنِيْنِهِمْ، وَ سُكُوْنِهِمْ وَ حَرَكَاتِهِمْ وَ اَشْعَارِهِمْ وَ اَنْفَاسِهِمْ، وَ بِعَدَدِ زِنَةِ مَا عَمِلُوْا اَوْ يَعْمَلُوْنَ، اَوْ بَلَغَهُمْ اَوْ رَاَوْا اَوْ ظَنُّوا، اَوْ فَطَنُوْا، اَوْ كَانَ مِنْهُمْ اَوْ يَكُوْنُ ذٰلِكَ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ۔
وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذٰلِكَ، وَ اَضْعَافِ ذٰلِكَ، وَ كَاَضْعَافِ ذٰلِكَ اَضْعَافًا مُضَاعَفَةً لَا يَعْلَمُهَا وَ لَا يُحْصِيْهَا غَيْرُكَ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ، وَ اَهْلُ ذٰلِكَ اَنْتَ وَ مُسْتَحِقُّهٗ وَ مُسْتَوْجِبُهٗ مِنِّيْ وَ مِنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ۔
يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ، اَللّٰهُمَّ! اِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاكَ، وَ لَا مَعَكَ اِلٰهٌ فِيْ رُبُوْبِيَّتِكَ، وَ لَا مَعَكَ اِلٰهٌ اَعَانَكَ عَلٰى خَلْقِنَا۔
اَنْتَ رَبُّنَا كَمَا نَقُوْلُ، وَ فَوْقَ مَا يَقُوْلُ الْقَائِلُوْنَ۔
اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُعْطِيَ مُحَمَّدًا اَفْضَلَ مَا سَاَلَكَ، وَ اَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهٗ، وَ اَفْضَلَ مَا اَنْتَ مَسْؤُوْلٌ لَهٗ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ۔
اُعِيْذُ اَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّيْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ، وَ نَفْسِيْ وَ دِيْنِيْ وَ ذُرِّيَّتِيْ وَ مَالِيْ، وَ وَلَدِيْ وَ اَهْلِيْ، وَ قَرَابَاتِيْ وَ اَهْلَ بَيْتِيْ وَ كُلَّ ذِيْ رَحِمٍ لِيْ دَخَلَ فِيْ الْاِسْلَامِ، اَوْ يَدْخُلُ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ حُزَانَتِيْ وَ خَاصَّتِيْ وَ مَنْ قَلَّدَنِيْ دُعَاءً، اَوْ اَسْدٰى اِلَيَّ يَدًا، اَوْ رَدَّ عَنِّيْ غَيْبَةً، اَوْ قَالَ فِيَّ خَيْرًا، اَوِ اتَّخَذْتُ عِنْدَهٗ يَدًا اَوْ صَنِيْعَةً، وَ جِيْرَانِيْ وَ اِخْوَانِيْ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ۔
بِاللهِ وَ بِاَسْمَائِهِ‏ التَّامَّةِ الْعَامَّةِ، الشَّامِلَةِ الْكَامِلَةِ، الطَّاهِرَةِ الْفَاضِلَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمُتَعَالِيَةِ، الزَّاكِيَةِ الشَّرِيْفَةِ الْمَنِيْعَةِ الْكَرِيْمَةِ، الْعَظِيْمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُوْنَةِ، الَّتِيْ لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ، وَ بِاُمِّ الْكِتَابِ وَ خَاتِمَتِهٖ وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ سُوْرَةٍ شَرِيْفَةٍ، وَ اٰيَةٍ مُحْكَمَةٍ، وَ شِفَاءٍ وَ رَحْمَةٍ، وَ عَوْذَةٍ وَ بَرَكَةٍ۔
وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْاِنْجِيْلِ، وَ الزَّبُوْرِ وَ الْفُرْقَانِ وَ صُحُفِ اِبْرَاهِيْمَ وَ مُوسٰى، وَ بِكُلِّ كِتَابٍ اَنْزَلَهُ اللهُ، وَ بِكُلِّ رَسُوْلٍ اَرْسَلَهُ اللهُ، وَ بِكُلِّ حُجَّةٍ اَقَامَهَا اللهُ، وَ بِكُلِّ بُرْهَانٍ اَظْهَرَهُ اللهُ، وَ بِكُلِّ نُوْرٍ اَنَارَهُ اللهُ وَ بِكُلِّ اٰلَاءِ اللهِ وَ عَظَمَتِهٖ۔
اُعِيْذُ، وَ اَسْتَعِيْذُ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ، وَ مِنْ شَرِّ مَا اَخَافُ وَ اَحْذَرُ۔
وَ مِنْ شَرِّ مَا رَبِّيْ مِنْهُ اَكْبَرُ، وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ، وَ الشَّيَاطِيْنَ وَ السَّلَاطِيْنَ، وَ اِبْلِيْسَ وَ جُنُوْدِهٖ وَ اَشْيَاعِهٖ وَ اَتْبَاعِهٖ، وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيْ النُّوْرِ وَ الظُّلْمَةِ، وَ مِنْ شَرِّ مَا دَهِمَ اَوْ هَجَمَ اَوْ اَلَمَّ۔
وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ غَمٍّ وَ هَمٍّ، وَ اٰفَةٍ وَ نَدَمٍ، وَ نَازِلَةٍ وَ سُقْمٍ، وَ مِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ فِيْ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، وَ تَأْتِيْ بِهِ الْاَقْدَارُ، وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيْ النَّارِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيْ الْاَرْضِ وَ الْاَقْطَارِ وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ، وَ الْبِحَارِ وَ الْاَنْهَارِ۔
وَ مِنْ شَرِّ الْفُسَّاقِ وَ الْفُجَّارِ، وَ الْكُهَّانِ، وَ السُّحَّارِ، وَ الْحُسَّادِ وَ الذُّعَّارِ، وَ الْاَشْرَارِ، وَ مِنْ شَرِّ ما يَلِجُ فِيْ الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ ما يَعْرُجُ اِلَيْهَا، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّيْ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا اِنَّ رَبِّيْ عَلٰى‏ صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ۔
وَ اَعُوْذُ بِكَ اَللّٰهُمَّ مِنَ الْهَمِّ وَ الْحُزْنِ وَ الْعَجْزِ وَ الْكَسَلِ، وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ، وَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ، وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ، وَ مِنْ عَمَلٍ لَا يَنْفَعُ، وَ مِنْ‏ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ، وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَ مِنْ نَصِيْحَةٍ لَا تَنْجَعُ، وَ مِنْ صَحَابَةٍ لَا تَرْدَعُ، وَ مِنْ اِجْمَاعٍ عَلٰى نُكْرٍ، وَ تَوَدُّدٍ عَلٰى خُسْرٍ، اَوْ تَوَاخُذٍ عَلٰى خُبْثٍ، وَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ، وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُوْنَ، وَ الْاَنْبِيَاءُ الْمُرْسَلُوْنَ، وَ الْاَئِمَّةُ الْمُطَهَّرُوْنَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُوْنَ، وَ عِبَادُكَ الْمُتَّقُوْنَ۔
وَ اَسْاَلُكَ اللّٰهُمَّ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُعْطِيَنِيْ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَاَلُوْا، وَ اَنْ تُعِيْذَنِيْ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوْا، وَ اَسْاَلُكَ اللّٰهُمَّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهٖ، عَاجِلِهٖ وَ اٰجِلِهٖ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ اَعْلَمْ۔
وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّيَاطِيْنِ، وَ اَعُوْذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُوْنِ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى اَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى نَفْسِيْ وَ دِيْنِيْ، بِسْمِ اللهِ عَلٰى اَهْلِيْ وَ مَالِيْ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى كُلِّ شَيْ‏ءٍ اَعْطَانِيْ رَبِّيْ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى اَحِبَّتِيْ وَ وُلْدِيْ وَ قَرَابَاتِيْ، بِسْمِ اللهِ عَلٰى جِيْرَانِيَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ اِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ مَنْ قَلَّدَنِيْ دُعَاءً، اَوِ اتَّخَذَ عِنْدِيْ يَدًا اَوْ اَسْدٰى اِلَيَّ بِرًّا، مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، بِسْمِ اللهِ عَلٰى مَا رَزَقَنِيْ رَبِّيْ۔
بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ شَيْءٌ فِيْ الْاَرْضِ وَ لَا فِيْ السَّمَاءِ وَ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ صِلْنِيْ بِجَمِيْعِ مَا سَاَلَكَ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُوْنَ اَنْ تَصِلَهُمْ بِهٖ مِنَ الْخَيْرِ وَ اصْرِفْ عَنِّيْ جَمِيْعَ مَا سَاَلَكَ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُوْنَ اَنْ تَصْرِفَهٗ عَنْهُمْ مِنَ السُّوْءِ وَ الرَّدٰى، وَ زِدْنِيْ مِنْ فَضْلِكَ مَا اَنْتَ اَهْلُهٗ وَ وَلِيُّهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِيْنَ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ فَرَجِيْ وَ فَرِّجْ عَنْ كُلِّ مَهْمُوْمٍ وَ مَغْمُوْمٍ وَ مَدْيُوْنٍ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْزُقْنِيْ نَصْرَهُمْ، وَ اَشْهِدْنِيْ اَيَّامَهُمْ، وَ اجْمَعْ بَيْنِيْ وَ بَيْنَهُمْ فِيْ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ، وَ اجْعَلْ مِنْكَ عَلَيْهِمْ وَاقِيَةً حَتّٰى لَا يَخْلُصَ اِلَيْهِمْ اِلَّا بِسَبِيْلِ خَيْرٍ، وَ عَلٰى مَنْ مَعَهُمْ، وَ عَلٰى شِيْعَتِهِمْ وَ مُحِبِّيْهِمْ، وَ عَلٰى اَوْلِيَائِهِمْ، وَ عَلٰى جَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فَاِنَّكَ عَلٰى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيْرٌ۔
بِسْمِ اللهِ وَ بِاللهِ، وَ مِنَ اللهِ وَ اِلَى اللهِ، وَ لَا غَالِبَ اِلَّا اللهُ، مَا شَاءَ اللهُ، لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ، حَسْبِيَ اللهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَ اُفَوِّضُ اَمْرِيْ اِلَى اللهِ وَ اَلْتَجِأُ اِلَى اللهِ، وَ بِاللهِ اُحَاوِلُ وَ اُصَاوِلُ، وَ اُكَاثِرُ وَ اُفَاخِرُ وَ اَعْتَزُّ وَ اَعْتَصِمُ۔
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ مَتَابِ، لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ عَدَدَ الثَّرٰى وَ النُّجُوْمِ، وَ الْمَلَائِكَةِ الصُّفُوْفِ، لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ، وَحْدَهٗ لَا شَرِيْكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ، لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ سُبْحانَكَ اِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ۔‏
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الْمُبَارَكِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى جَبْرَئِيْلَ وَ مِيْكَائِيْلَ وَ اِسْرَافِيْلَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ اَجْمَعِيْنَ، وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ جَمِيْعًا حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلٰى مَلَكِ الْمَوْتِ وَ اَعْوَانِهٖ، وَ صَلِّ عَلٰى رِضْوَانَ وَ خَزَنَةِ الْجِنَانِ، وَ صَلِّ عَلٰى مَالِكٍ وَ خَزَنَةِ النِّيْرَانِ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ، وَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَ الْحَفَظَةِ لِبَنِيْ اٰدَمَ، وَ صَلِّ عَلٰى مَلَائِكَةِ الْهَوَاءِ، وَ مَلَائِكَةِ الْاَرْضِيْنَ السُّفْلٰى وَ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، وَ الْاَرْضِ وَ الْاَقْطَارِ وَ الْبِحَارِ وَ الْاَنْهَارِ، وَ الْبَرَارِيْ وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ، وَ صَلِّ عَلٰى مَلَائِكَتِكَ الَّذِيْنَ اَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ بِتَسْبِيْحِكَ وَ عِبَادَتِكَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلٰى اَبِيْنَا اٰدَمَ وَ اُمِّنَا حَوَّاءَ وَ مَا وَلَدَا مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَ الصِّدِّيْقِيْنَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَ عَلٰى اَصْحَابِهِ الْمُنْتَجَبِيْنَ الْمُوْفِيْنَ بِعَهْدِهٖ وَ عَلٰى اَزْوَاجِهِ الْمُطَهَّرَاتِ، وَ عَلٰى ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلٰى كُلِّ نَبِيٍّ بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ، وَ عَلٰى كُلِّ نَبِيٍّ وَلَدَ مُحَمَّدًا (وَ عَلٰى كُلِّ امْرَاَةٍ صَالِحَاةٍ كَفَلَتْ مُحَمَّدًا) وَ عَلٰي مَلَكٍ هَبَطَ اِلٰي مُحَمَّدٍ، وَ عَلٰي كُلِّ مَنْ فِيْ صَلَوَاتِكَ عَلَيْهِ رِضًا لَكَ وَ رِضًا لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتّٰى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا، وَ تَزِيْدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْحَمْ مُحَمَّدًا وَ اٰلَ مُحَمَّدٍ، كَاَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰى اِبْرَاهِيْمَ وَ اٰلِ اِبْرَاهِيْمَ اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اَللّٰهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّدًا () اَلْوَسِيْلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضِيْلَةَ، وَ الدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَ اَعْطِهٖ حَتّٰى يَرْضٰى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا اَنْتَ اَهْلُهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ كَمَا اَمَرْتَنَا اَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ كَمَا يَنْبَغِيْ لَنَا اَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلّٰى عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ فِيْ صَلَاةٍ صُلِّيَتْ عَلَيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ وَ لَفْظَةٍ وَ لَحْظَةٍ وَ نَفَسٍ وَ صِفَةٍ، وَ سُكُوْنٍ وَ حَرَكَةٍ مِمَّنْ صَلّٰى عَلَيْهِ وَ مِمَّنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَ بِعَدَدِ سَاعَاتِهِمْ وَ دَقَائِقِهِمْ، وَ سُكُوْنِهِمْ وَ حَرَكَاتِهِمْ، وَ حَقَائِقِهِمْ وَ مِيْقَاتِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ اَيَّامِهِمْ، وَ شُهُوْرِهِمْ وَ سِنِيْنِهِمْ، وَ اَشْعَارِهِمْ وَ اَبْشَارِهِمْ، وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ مَا عَمِلُوْا اَوْ يَعْمَلُوْنَ، اَوْ بَلَغَهُمْ اَوْ رَاَوْا اَوْ ظَنُّوْا اَوْ كَانَ مِنْهُمْ اَوْ يَكُوْنُ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ كَاَضْعَافِ ذٰلِكَ اَضْعَافًا مُضَاعَفَةً اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا خَلَقْتَ وَ مَا اَنْتَ خَالِقُهٗ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ صَلَاةً تُرْضِيْهِ۔
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ، وَ الشُّكْرُ وَ الْمَنُّ وَ الْفَضْلُ وَ الطَّوْلُ وَ الْخَيْرُ وَ الْحُسْنٰى، وَ النِّعْمَةُ وَ الْعَظَمَةُ، وَ الْجَبَرُوْتُ وَ الْمُلْكُ وَ الْمَلَكُوْتُ، وَ الْقَهْرُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْفَخْرُ، وَ السُّؤْدَدُ وَ الْاِمْتِنَانُ، وَ الْكَرَمُ وَ الْجَلَالُ وَ الْاِكْرَامُ (وَ الْجَمَالُ وَ الْكَمَالُ) وَ الْخَيْرُ وَ التَّوْحِيْدُ، وَ التَّمْجِيْدُ وَ التَّحْمِيْدُ، وَ التَّهْلِيْلُ وَ التَّكْبِيْرُ، وَ التَّقْدِيْسُ وَ الرَّحْمَةُ، وَ الْمَغْفِرَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْعَظَمَةُ، وَ لَكَ مَا زَكَا وَ طَابَ وَ طَهُرَ مِنَ الثَّنَاءِ الطَّيِّبِ وَ الْمَدِيْحِ الْفَاخِرِ، وَ الْقَوْلِ الْحَسَنِ الْجَمِيْلِ، الَّذِيْ تَرْضٰى بِهٖ عَنْ قَائِلِهٖ وَ تُرْضِيْ بِهٖ قَائِلَهٗ، وَ هُوَ رِضًى لَكَ۔
يَتَّصِلُ حَمْدِيْ بِحَمْدِ اَوَّلِ الْحَامِدِيْنَ، وَ ثَنَائِيْ بِثَنَاءِ اَوَّلِ الْمُثْنِيْنَ عَلٰى رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، مُتَّصِلًا ذٰلِكَ بِذٰلِكَ، وَ تَهْلِيْلِيْ بِتَهْلِيْلِ اَوَّلِ الْمُهَلِّلِيْنَ، وَ تَكْبِيْرِيْ بِتَكْبِيْرِ اَوَّلِ الْمُكَبِّرِيْنَ، وَ قَوْلِي الْحَسَنُ الْجَمِيْلُ بِقَوْلِ اَوَّلِ الْقَائِلِيْنَ الْمُجْمِلِيْنَ الْمُثْنِيْنَ عَلٰى رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مُتَّصِلًا ذٰلِكَ بِذٰلِكَ مِنْ اَوَّلِ الدَّهْرِ اِلٰى اٰخِرِهٖ، وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرَضِيْنَ وَ الرِّمَالِ وَ التِّلَالِ وَ الْجِبَالِ، وَ عَدَدِ جُرَعِ مَاءِ الْبِحَارِ، وَ عَدَدِ قَطْرِ الْاَمْطَارِ، وَ وَرَقِ الْاَشْجَارِ وَ عَدَدِ النُّجُوْمِ، وَ عَدَدِ الثَّرٰى،‏ وَ الْحَصٰى وَ النَّوٰى وَ الْمَدَرِ، وَ عَدَدِ زِنَةِ ذٰلِكَ كُلِّهٖ، وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرَضِيْنَ، وَ مَا فِيْهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ، وَ مَا تَحْتَهُنَّ، وَ مَا بَيْنَ ذٰلِكَ وَ مَا فَوْقَهُنَّ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ اِلٰى قَرَارِ اَرْضِكَ السَّابِعَةِ السُّفْلٰى۔
وَ بِعَدَدِ حُرُوْفِ اَلْفَاظِ اَهْلِهِنَّ، وَ عَدَدِ اَزْمَانِهِمْ وَ دَقَايِقِهِمْ وَ شَعَائِرِهِمْ وَ سَاعَاتِهِمْ، وَ اَيَّامِهِمْ وَ شُهُوْرِهِمْ وَ سِنِيْنِهِمْ، وَ سُكُوْنِهِمْ وَ حَرَكَاتِهِمْ وَ اَشْعَارِهِمْ وَ اَنْفَاسِهِمْ، وَ بِعَدَدِ زِنَةِ مَا عَمِلُوْا اَوْ يَعْمَلُوْنَ، اَوْ بَلَغَهُمْ اَوْ رَاَوْا اَوْ ظَنُّوا، اَوْ فَطَنُوْا، اَوْ كَانَ مِنْهُمْ اَوْ يَكُوْنُ ذٰلِكَ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ۔
وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذٰلِكَ، وَ اَضْعَافِ ذٰلِكَ، وَ كَاَضْعَافِ ذٰلِكَ اَضْعَافًا مُضَاعَفَةً لَا يَعْلَمُهَا وَ لَا يُحْصِيْهَا غَيْرُكَ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ، وَ اَهْلُ ذٰلِكَ اَنْتَ وَ مُسْتَحِقُّهٗ وَ مُسْتَوْجِبُهٗ مِنِّيْ وَ مِنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ۔
يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ، اَللّٰهُمَّ! اِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاكَ، وَ لَا مَعَكَ اِلٰهٌ فِيْ رُبُوْبِيَّتِكَ، وَ لَا مَعَكَ اِلٰهٌ اَعَانَكَ عَلٰى خَلْقِنَا۔
اَنْتَ رَبُّنَا كَمَا نَقُوْلُ، وَ فَوْقَ مَا يَقُوْلُ الْقَائِلُوْنَ۔
اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُعْطِيَ مُحَمَّدًا اَفْضَلَ مَا سَاَلَكَ، وَ اَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهٗ، وَ اَفْضَلَ مَا اَنْتَ مَسْؤُوْلٌ لَهٗ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ۔
اُعِيْذُ اَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّيْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ، وَ نَفْسِيْ وَ دِيْنِيْ وَ ذُرِّيَّتِيْ وَ مَالِيْ، وَ وَلَدِيْ وَ اَهْلِيْ، وَ قَرَابَاتِيْ وَ اَهْلَ بَيْتِيْ وَ كُلَّ ذِيْ رَحِمٍ لِيْ دَخَلَ فِيْ الْاِسْلَامِ، اَوْ يَدْخُلُ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ حُزَانَتِيْ وَ خَاصَّتِيْ وَ مَنْ قَلَّدَنِيْ دُعَاءً، اَوْ اَسْدٰى اِلَيَّ يَدًا، اَوْ رَدَّ عَنِّيْ غَيْبَةً، اَوْ قَالَ فِيَّ خَيْرًا، اَوِ اتَّخَذْتُ عِنْدَهٗ يَدًا اَوْ صَنِيْعَةً، وَ جِيْرَانِيْ وَ اِخْوَانِيْ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ۔
بِاللهِ وَ بِاَسْمَائِهِ‏ التَّامَّةِ الْعَامَّةِ، الشَّامِلَةِ الْكَامِلَةِ، الطَّاهِرَةِ الْفَاضِلَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمُتَعَالِيَةِ، الزَّاكِيَةِ الشَّرِيْفَةِ الْمَنِيْعَةِ الْكَرِيْمَةِ، الْعَظِيْمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُوْنَةِ، الَّتِيْ لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ، وَ بِاُمِّ الْكِتَابِ وَ خَاتِمَتِهٖ وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ سُوْرَةٍ شَرِيْفَةٍ، وَ اٰيَةٍ مُحْكَمَةٍ، وَ شِفَاءٍ وَ رَحْمَةٍ، وَ عَوْذَةٍ وَ بَرَكَةٍ۔
وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْاِنْجِيْلِ، وَ الزَّبُوْرِ وَ الْفُرْقَانِ وَ صُحُفِ اِبْرَاهِيْمَ وَ مُوسٰى، وَ بِكُلِّ كِتَابٍ اَنْزَلَهُ اللهُ، وَ بِكُلِّ رَسُوْلٍ اَرْسَلَهُ اللهُ، وَ بِكُلِّ حُجَّةٍ اَقَامَهَا اللهُ، وَ بِكُلِّ بُرْهَانٍ اَظْهَرَهُ اللهُ، وَ بِكُلِّ نُوْرٍ اَنَارَهُ اللهُ وَ بِكُلِّ اٰلَاءِ اللهِ وَ عَظَمَتِهٖ۔
اُعِيْذُ، وَ اَسْتَعِيْذُ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ، وَ مِنْ شَرِّ مَا اَخَافُ وَ اَحْذَرُ۔
وَ مِنْ شَرِّ مَا رَبِّيْ مِنْهُ اَكْبَرُ، وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ، وَ الشَّيَاطِيْنَ وَ السَّلَاطِيْنَ، وَ اِبْلِيْسَ وَ جُنُوْدِهٖ وَ اَشْيَاعِهٖ وَ اَتْبَاعِهٖ، وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيْ النُّوْرِ وَ الظُّلْمَةِ، وَ مِنْ شَرِّ مَا دَهِمَ اَوْ هَجَمَ اَوْ اَلَمَّ۔
وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ غَمٍّ وَ هَمٍّ، وَ اٰفَةٍ وَ نَدَمٍ، وَ نَازِلَةٍ وَ سُقْمٍ، وَ مِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ فِيْ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، وَ تَأْتِيْ بِهِ الْاَقْدَارُ، وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيْ النَّارِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيْ الْاَرْضِ وَ الْاَقْطَارِ وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ، وَ الْبِحَارِ وَ الْاَنْهَارِ۔
وَ مِنْ شَرِّ الْفُسَّاقِ وَ الْفُجَّارِ، وَ الْكُهَّانِ، وَ السُّحَّارِ، وَ الْحُسَّادِ وَ الذُّعَّارِ، وَ الْاَشْرَارِ، وَ مِنْ شَرِّ ما يَلِجُ فِيْ الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ ما يَعْرُجُ اِلَيْهَا، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّيْ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا اِنَّ رَبِّيْ عَلٰى‏ صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ۔
وَ اَعُوْذُ بِكَ اَللّٰهُمَّ مِنَ الْهَمِّ وَ الْحُزْنِ وَ الْعَجْزِ وَ الْكَسَلِ، وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ، وَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ، وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ، وَ مِنْ عَمَلٍ لَا يَنْفَعُ، وَ مِنْ‏ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ، وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَ مِنْ نَصِيْحَةٍ لَا تَنْجَعُ، وَ مِنْ صَحَابَةٍ لَا تَرْدَعُ، وَ مِنْ اِجْمَاعٍ عَلٰى نُكْرٍ، وَ تَوَدُّدٍ عَلٰى خُسْرٍ، اَوْ تَوَاخُذٍ عَلٰى خُبْثٍ، وَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ، وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُوْنَ، وَ الْاَنْبِيَاءُ الْمُرْسَلُوْنَ، وَ الْاَئِمَّةُ الْمُطَهَّرُوْنَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُوْنَ، وَ عِبَادُكَ الْمُتَّقُوْنَ۔
وَ اَسْاَلُكَ اللّٰهُمَّ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُعْطِيَنِيْ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَاَلُوْا، وَ اَنْ تُعِيْذَنِيْ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوْا، وَ اَسْاَلُكَ اللّٰهُمَّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهٖ، عَاجِلِهٖ وَ اٰجِلِهٖ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ اَعْلَمْ۔
وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّيَاطِيْنِ، وَ اَعُوْذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُوْنِ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى اَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى نَفْسِيْ وَ دِيْنِيْ، بِسْمِ اللهِ عَلٰى اَهْلِيْ وَ مَالِيْ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى كُلِّ شَيْ‏ءٍ اَعْطَانِيْ رَبِّيْ۔
بِسْمِ اللهِ عَلٰى اَحِبَّتِيْ وَ وُلْدِيْ وَ قَرَابَاتِيْ، بِسْمِ اللهِ عَلٰى جِيْرَانِيَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ اِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ مَنْ قَلَّدَنِيْ دُعَاءً، اَوِ اتَّخَذَ عِنْدِيْ يَدًا اَوْ اَسْدٰى اِلَيَّ بِرًّا، مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، بِسْمِ اللهِ عَلٰى مَا رَزَقَنِيْ رَبِّيْ۔
بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ شَيْءٌ فِيْ الْاَرْضِ وَ لَا فِيْ السَّمَاءِ وَ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ صِلْنِيْ بِجَمِيْعِ مَا سَاَلَكَ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُوْنَ اَنْ تَصِلَهُمْ بِهٖ مِنَ الْخَيْرِ وَ اصْرِفْ عَنِّيْ جَمِيْعَ مَا سَاَلَكَ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُوْنَ اَنْ تَصْرِفَهٗ عَنْهُمْ مِنَ السُّوْءِ وَ الرَّدٰى، وَ زِدْنِيْ مِنْ فَضْلِكَ مَا اَنْتَ اَهْلُهٗ وَ وَلِيُّهٗ، يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِيْنَ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ فَرَجِيْ وَ فَرِّجْ عَنْ كُلِّ مَهْمُوْمٍ وَ مَغْمُوْمٍ وَ مَدْيُوْنٍ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْزُقْنِيْ نَصْرَهُمْ، وَ اَشْهِدْنِيْ اَيَّامَهُمْ، وَ اجْمَعْ بَيْنِيْ وَ بَيْنَهُمْ فِيْ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ، وَ اجْعَلْ مِنْكَ عَلَيْهِمْ وَاقِيَةً حَتّٰى لَا يَخْلُصَ اِلَيْهِمْ اِلَّا بِسَبِيْلِ خَيْرٍ، وَ عَلٰى مَنْ مَعَهُمْ، وَ عَلٰى شِيْعَتِهِمْ وَ مُحِبِّيْهِمْ، وَ عَلٰى اَوْلِيَائِهِمْ، وَ عَلٰى جَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فَاِنَّكَ عَلٰى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيْرٌ۔
بِسْمِ اللهِ وَ بِاللهِ، وَ مِنَ اللهِ وَ اِلَى اللهِ، وَ لَا غَالِبَ اِلَّا اللهُ، مَا شَاءَ اللهُ، لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ، حَسْبِيَ اللهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَ اُفَوِّضُ اَمْرِيْ اِلَى اللهِ وَ اَلْتَجِأُ اِلَى اللهِ، وَ بِاللهِ اُحَاوِلُ وَ اُصَاوِلُ، وَ اُكَاثِرُ وَ اُفَاخِرُ وَ اَعْتَزُّ وَ اَعْتَصِمُ۔
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ مَتَابِ، لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ عَدَدَ الثَّرٰى وَ النُّجُوْمِ، وَ الْمَلَائِكَةِ الصُّفُوْفِ، لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ، وَحْدَهٗ لَا شَرِيْكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ، لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ سُبْحانَكَ اِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ۔‏