«هٰذَا يَوْمُ الْجُمْعَةُ،
وَ هُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيْهِ ظُهُوْرَكَ،
وَ الْفَرَجُ فِيْهِ لِلْمُؤْمِنِيْنَ عَلٰى يَدِكَ»
«اَللّٰهُمَّ ادْفَعْ عَنَّ وَلِيِّكَ وَ خَلِيْفَتِكَ»
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الْمُنْتَجَبِ فِي الْمِيْثَاقِ
الْمُصْطَفٰى فِي الظِّلَالِ
الْمُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ اٰفَةٍ
الْبَرِيۤءِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ
الْمُرْتَجٰى لِلشَّفَاعَةِ
الْمُفَوَّضِ اِلَيْهِ دِيْنُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ
وَ اَعْطِهِ الْفَضْلَ وَ الْفَضِيْلَةَ
وَ الْمَنْزِلَةَ وَ الْوَسِيْلَةَ
وَ الدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ
وَ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدًا
يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُوْنَ وَ الْاٰخِرُوْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى اَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ قَاۤئِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِيْنَ
وَ سَيِّدِ الْوَصِيِّيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى مُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى عَلِيِّ بْنِ مُوْسٰى
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ
وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ
الْاَئِمَّةِ الْهَادِيْنَ
الْعُلَمَاۤءِ الصَّادِقِيْنَ
الْاَبْرَارِ الْمُتَّقِيْنَ
وَ اَرْكَانِ تَوْحِيْدِكَ
وَ حُجَجِكَ عَلٰى خَلْقِكَ
وَ خُلَفَاۤئِكَ فِي اَرْضِكَ
الَّذِيْنَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ
وَ اصْطَفَيْتَهُمْ عَلٰى عِبَادِكَ
وَ ارْتَضَيْتَهُمْ لِدِيْنِكَ
وَ خَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ
وَ جَلَّلْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ
وَ غَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ
وَ رَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ
وَ غَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ
وَ اَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ
وَ رَفَعْتَهُمْ فِي مَلَكُوْتِكَ
وَ حَفَفْتَهُمْ بِمَلَاۤئِكَتِكَ
وَ شَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ
صَلَاةً زَاكِيَةً نَامِيَةً،
كَثِيْرَةً دَاۤئِمَةً طَيِّبَةً
لَا يُحِيْطُ بِهَا اِلَّا اَنْتَ
وَ لَا يَسَعُهَا اِلَّا عِلْمُكَ
وَ لَا يُحْصِيْهَا اَحَدٌ غَيْرُكَ
اَللّٰهُمَّ وَ صَلِّ عَلٰى وَلِيِّكَ
وَ خَلِيْفَتِكَ فِي اَرْضِكَ
وَ شَاهِدِكَ عَلٰى عِبَادِكَ
اَللّٰهُمَّ اَعِزَّ نَصْرَهُ
وَ زَيِّنِ الْاَرْضَ بِطُوْلِ بَقَاۤئِهِ
اَللّٰهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الْحَاسِدِيْنَ
وَ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْكَاۤئِدِيْنَ
وَ ازْجُرْ عَنْهُ اِرَادَةَ الظَّالِمِيْنَ
وَ خَلِّصْهُ مِنْ اَيْدِي الْجَبَّارِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ اَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ
وَ شِيْعَتِهِ وَ رَعِيَّتِهِ
وَ خَاصَّتِهِ وَ عَامَّتِهِ
وَ عَدُوِّهِ وَ جَمِيْعِ اَهْلِ الدُّنْيَا
مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ
وَ بَلِّغْهُ اَفْضَلَ مَاۤ اَمَّلَهُ
فِي الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
اَللّٰهُمَّ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحٰى [مُحِيَ] مِنْ دِيْنِكَ
وَ اَحْيِ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ كِتَابِكَ
وَ اَظْهِرْ بِهِ مَا غُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ
حَتّٰى يَعُوْدَ دِيْنُكَ بِهِ وَ عَلٰى يَدَيْهِ
لَا شَكَّ فِيْهِ وَ لَا شُبْهَةَ مَعَهُ
وَ لَا بَاطِلَ عِنْدَهُ وَ لَا بِدْعَةَ لَدَيْهِ
اَللّٰهُمَّ نَوِّرْ بِنُوْرِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ
وَ هُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ
وَ اهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلَالَةٍ
وَ اقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ
وَ اَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نَارٍ
وَ اَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلِّ جَاۤئِرٍ
وَ اَجْرِ حُكْمَهُ عَلٰى كُلِّ حُكْمٍ
وَ اَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ۔
اَللّٰهُمَّ اَذِلَّ كُلَّ مَنْ نَاوَاهُ
وَ اَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عَادَاهُ
وَ امْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ
وَ اسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ
وَ سَعٰى فِي اِطْفَاۤءِ نُوْرِهِ
وَ اَرَادَ اِخْمَادَ ذِكْرِهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفٰى
وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاۤءِ
وَ الْحُسَيْنِ الْمُصَفّٰى
وَ جَمِيْعِ الْاَوْصِيَاۤءِ مَصَابِيْحِ الدُّجٰى
وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقٰى
وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيْمِ
وَ صَلِّ عَلٰى وَلِيِّكَ وَ وُلَاةِ عَهْدِكَ
وَ الْاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ
وَ مُدَّ فِي اَعْمَارِهِمْ
وَ بَلِّغْهُمْ اَقْصٰى اٰمَالِهِمْ
دِيْنًا وَ دُنْيَا وَ اٰخِرَةً
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ۔