اَلسَّلَامُ عَلٰى اٰدَمَ صِفْوَةِ اللهِ مِنْ خَلِيْقَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى شَيْثٍ وَلِيِّ اللهِ وَخِيَرَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى اِدْرِيْسَ الْقَاۤئِمِ لِلّٰهِ بِحُجَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى نُوْحٍ الْمُجَابِ فِيْ دَعْوَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى هُوْدٍ الْمَمْدُوْدِ مِنَ اللهِ بِمَعُوْنَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى صَالِحٍ الَّذِيْ تَوَّجَهُ اللهُ بِكَرَامَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى اِبْرَاهِيْمَ الَّذِيْ حَبَاهُ اللهُ بِخُلَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى اِسْمَاعِيْلَ الَّذِيْ فَدَاهُ اللهُ بِذِبْحٍ عَظِيْمٍ مِنْ جَنَّتِهِ۔
اَلسَّلَامُ عَلٰى اِسْحَاقَ الَّذِيْ جَعَلَ اللهُ النُّبُوَّةَ فِيْ ذُرِّيَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى يَعْقُوْبَ الَّذِيْ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ بِرَحْمَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى يُوْسُفَ الَّذِيْ نَجَّاهُ اللهُ مِنَ الْجُبِّ بِعَظَمَتِهِ۔
اَلسَّلَامُ عَلٰى مُوْسَى الَّذِيْ فَلَقَ اللهُ الْبَحْرَ لَهُ بِقُدْرَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى هَارُوْنَ الَّذِيْ خَصَّهُ اللهُ بِنُبُوَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى شُعَيْبٍ الَّذِيْ نَصَرَهُ اللهُ عَلٰى اُمَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى دَاوُدَ الَّذِيْ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيْئَتِهِ۔
اَلسَّلَامُ عَلٰى سُلَيْمَانَ الَّذِيْ ذَلَّتْ لَهُ الْجِنُّ بِعِزَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى اَيُّوْبَ الَّذِيْ شَفَاهُ اللهُ مِنْ عِلَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى يُوْنُسَ الَّذِيْ اَنْجَزَ اللهُ لَهُ مَضْمُوْنَ عِدَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى عُزَيْرٍ الَّذِيْ اَحْيَاهُ اللهُ بَعْدَ مَيْتَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى زَكَرِيَّا الصَّابِرِ فِيْ مِحْنَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى يَحْيَى الَّذِيْ اَزْلَفَهُ اللهُ بِشَهَادَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى عِيْسٰى رُوْحِ اللهِ وَكَلِمَتِهِ۔
اَلسَّلَامُ عَلٰى مُحَمَّدٍ حَبِيْبِ اللهِ وَصِفْوَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى اَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بْنِ اَبِيْ طَالِبٍ الْمَخْصُوْصِ بِاُخُوَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاۤءِ ابْنَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى اَبِيْ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَصِيِّ اَبِيْهِ وَخَلِيْفَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الَّذِيْ سَمَحَتْ نَفْسُهُ بِمُهْجَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ اَطَاعَ اللهَ فِيْ سِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ جَعَلَ اللهُ الشِّفَاۤءَ فِي تُرْبَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنِ الْاِجَابَةُ تَحْتَ قُبَّتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنِ الْاَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ۔
اَلسَّلَامُ عَلَى ابْنِ خَاتَمِ الْاَنْبِيَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلَى ابْنِ سَيِّدِ الْاَوْصِيَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلَى ابْنِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلَى ابْنِ خَدِيْجَةَ الْكُبْرٰى، اَلسَّلَامُ عَلَى ابْنِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهٰى، اَلسَّلَامُ عَلَى ابْنِ جَنَّةِ الْمَاْوٰى، اَلسَّلَامُ عَلَى ابْنِ زَمْزَمَ وَالصَّفَا۔
اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُرَمَّلِ بِالدِّمَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمَهْتُوْكِ الْخِبَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى خَامِسِ اَصْحَابِ اَهْلِ الْكِسَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى غَرِيْبِ الْغُرَبَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى شَهِيْدِ الشُّهَدَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى قَتِيْلِ الْاَدْعِيَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى سَاكِنِ كَرْبَلَاۤءَ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ بَكَتْهُ مَلَاۤئِكَةُ السَّمَاۤءِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ ذُرِّيَّتُهُ الْاَزْكِيَاۤءُ۔
اَلسَّلَامُ عَلٰى يَعْسُوْبِ الدِّيْنِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنَازِلِ الْبَرَاهِيْنِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْاَئِمَّةِ السَّادَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْجُيُوْبِ الْمُضَرَّجَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الشِّفَاهِ الذَّابِلَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى النُّفُوْسِ الْمُصْطَلَمَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْاَرْوَاحِ الْمُخْتَلَسَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْاَجْسَادِ الْعَارِيَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْجُسُوْمِ الشَّاحِبَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الدِّمَاۤءِ السَّاۤئِلَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْاَعْضَاۤءِ الْمُقَطَّعَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الرُّؤُوْسِ الْمُشَالَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى النِّسْوَةِ الْبَارِزَاتِ۔
اَلسَّلَامُ عَلٰى حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلٰى اٰبَاۤئِكَ الطَّاهِرِيْنَ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلٰى اَبْنَاۤئِكَ الْمُسْتَشْهَدِيْنَ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلٰى ذُرِّيَّتِكَ النَّاصِرِيْنَ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْمَلَاۤئِكَةِ الْمُضَاجِعِيْنَ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْقَتِيْلِ الْمَظْلُوْمِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى اَخِيْهِ الْمَسْمُوْمِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى عَلِيٍّ الْكَبِيْرِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الرَّضِيْعِ الصَّغِيْرِ۔
اَلسَّلَامُ عَلَى الْاَبْدَانِ السَّلِيْبَةِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْعِتْرَةِ الْقَرِيْبَةِ (الْغَرِيْبَةِ)، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُجَدَّلِيْنَ فِي الْفَلَوَاتِ، اَلسَّلَامُ عَلَى النَّازِحِيْنَ عَنِ الْاَوْطَانِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمَدْفُوْنِيْنَ بِلَا اَكْفَانٍ، اَلسَّلَامُ عَلَى الرُّؤُوْسِ الْمُفَرَّقَةِ عَنِ الْاَبْدَانِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُحْتَسِبِ الصَّابِرِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمَظْلُوْمِ بِلَا نَاصِرٍ، اَلسَّلَامُ عَلَى سَاكِنِ التُّرْبَةِ الزَّاكِيَةِ، اَلسَّلَامُ عَلٰى صَاحِبِ الْقُبَّةِ السَّامِيَةِ۔
اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ طَهَّرَهُ الْجَلِيْلُ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنِ افْتَخَرَ بِهِ جَبْرَئِيْلُ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ نَاغَاهُ فِي الْمَهْدِ مِيْكَاۤئِيْلُ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ نُكِثَتْ ذِمَّتُهُ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ هُتِكَتْ حُرْمَتُهُ، اَلسَّلَامُ عَلٰى مَنْ اُرِيْقُ بِالظُّلْمِ دَمُهُ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُغَسَّلِ بِدَمِ الْجِرَاحِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُجَرَّعِ بِكَاْسَاتِ الرِّمَاحِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُضَامِ الْمُسْتَبَاحِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمَنْحُوْرِ فِي الْوَرٰى، اَلسَّلَامُ عَلى مَنْ دَفَنَهُ اَهْلُ الْقُرٰى۔
اَلسَّلَامُ عَلَى الْمَقْطُوْعِ الْوَتِيْنِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْمُحَامِيْ بِلَا مُعِيْنٍ، اَلسَّلَامُ عَلَى الشَّيْبِ الخَضِيْبِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الخَدِّ التَّرِيْبِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْبَدَنِ السَّلِيْبِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الثَّغْرِ الْمَقْرُوْعِ بِالْقَضِيْبِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الرَّاْسِ الْمَرْفُوْعِ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْاَجْسَامِ الْعَارِيَةِ فِي الْفَلَوَاتِ، تَنْهَشُهَا الذِّئَابُ الْعَادِيَاتُ، وَتَخْتَلِفُ اِلَيْهَا السِّبَاعُ الضَّارِيَاتُ۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَعَلَى الْمَلَاۤئِكَةِ الْمَرْفُوْفِيْنَ حَوْلَ قُبَّتِكَ، اَلْحَآفِّيْنَ بِتُرْبَتِكَ، اَلطَّاۤئِفِيْنَ بِعَرْصَتِكَ، اَلْوَارِدِيْنَ لِزِيَارَتِكَ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ فَاِنِّيْ قَصَدْتُ اِلَيْكَ، وَرَجَوْتُ الْفَوْزَ لَدَيْكَ۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ سَلَامَ الْعَارِفِ بِحُرْمَتِكَ، اَلْمُخْلِصِ فِيْ وِلَايَتِكَ، اَلْمُتَقَرِّبِ اِلَى اللهِ بِمَحَبَّتِكَ، اَلْبَرِيْ ءِ مِنْ اَعْدَاۤئِكَ، سَلَامَ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصَابِكَ مَقْرُوْحٌ، وَدَمْعُهُ عِنْدَ ذِكْرِكَ مَسْفُوْحٌ، سَلَامَ الْمَفْجُوْعِ الْحَزِيْنِ الْوَالِهِ الْمُسْتَكِيْنِ، سَلَامَ مَنْ لَوْ كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوْفِ لَوَقَاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّيُوْفِ، وَبَذَلَ حُشَاشَتَهُ دُوْنَكَ لِلْحُتُوْفِ، وَجَاهَدَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَنَصَرَكَ عَلٰى مَنْ بَغِىْ عَلَيْكَ، وَفَدَاكَ بِرُوْحِهِ وَجَسَدِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ، وَرُوْحُهُ لِرُوْحِكَ فِدَاۤءٌ، وَاَهْلُهُ لِاَهْلِكَ وِقاۤءٌ۔
فَلَئِنْ اَخَّرَتْنِيْ الدُّهُوْرُ، وَعَاقَنِيْ عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُوْرُ، وَلَمْ اَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِبًا، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِبًا، فَلَاَنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاۤءً، وَلَاَبْكِيَنَّ لَكَ بَدَلَ الدُّمُوْعِ دَمًا، حَسْرَةً عَلَيْكَ، وَتَاَسُّفًا عَلٰى مَا دَهَاكَ، وَتَلَهُّفًا حَتَّى اَمُوْتَ بِلَوْعَةِ الْمُصَابِ، وَغُصَّةِ الْاِكْتِيَابِ۔
اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلَاةَ، وَاٰتَيْتَ الزَّكَاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوْفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْعُدْوَانِ، وَاَطَعْتَ اللهَ وَمَا عَصَيْتَهُ، وَتَمَسَّكْتَ بِهِ وَبِحَبْلِهِ فَاَرْضَيْتَهُ وَخَشِيْتَهُ، وَرَاقَبْتَهُ وَاسْتَجَبْتَهُ، وَسَنَنْتَ السُّنَنَ، وَاَطْفَاْتَ الْفِتَنَ، وَدَعَوْتَ اِلَى الرَّشَادِ، وَاَوْضَحْتَ سُبُلَ السَّدَادِ، وَجَاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ الْجِهَادِ۔
وَكُنْتَ لِلّٰهِ طَاۤئِعًا، وَلِجَدِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِه ِ تَابِعًا، وَلِقَوْلِ اَبِيْكَ سَامِعًا، وَاِلٰى وَصِيَّةِ اَخِيْكَ مُسَارِعًا، وَلِعِمَادِ الدِّيْنِ رَافِعًا، وَلِلطُّغْيَانِ قَامِعًا، وَلِلطُّغَاةِ مُقَارِعًا، وَلِلْاُمَّةِ نَاصِحًا، وَفِيْ غَمَرَاتِ الْمَوْتِ سَابِحًا، وَلِلْفُسَّاقِ مُكَافِحًا، وَبِحُجَجِ اللهِ قَاۤئِمًا، وَلِلْاِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِيْنَ رَاحِمًا، وَلِلْحَقِّ نَاصِرًا، وَعِنْدَ الْبَلَاۤءِ صَابِرًا، وَلِلدِّيْنِ كَالِئًا، وَعَنْ حَوْزَتِهِ مُرَامِيًا۔
تَحُوْطُ الْهُدٰى وَتَنْصُرُهُ، وَتَبْسُطُ الْعَدْلَ وَتَنْشُرُهُ، وَتَنْصُرُ الدِّيْنَ وَتُظْهِرُهُ، وَتَكُفُّ الْعَابِثَ وَتَزْجُرُهُ، وَتَاْخُذُ لِلدَّنِيِّ مِنَ الشَّرِيْفِ، وَتُسَاوِيْ فِي الْحُكْمِ بَيْنَ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيْفِ۔
كُنْتَ رَبِيْعَ الْاَيْتَامِ، وَعِصْمَةَ الْاَنَامِ، وَعِزَّ الْاِسْلَامِ، وَمَعْدِنَ الْاَحْكَامِ، وَحَلِيْفَ الْاِنْعَامِ، سَالِكًا طَرَاۤئِقَ جَدِّكَ وَاَبِيْكَ، مُشْبِهًا فِي الْوَصِيَّةِ لِاَخِيْكَ، وَفِيَّ الذِّمَمِ، رَضِيَّ الشِّيَمِ، ظَاهِرَ الْكَرَمِ، مُتَهَجِّدًا فِي الظُّلَمِ، قَوِيْمَ الطَّرَاۤئِقِ، كَرِيْمَ الْخَلَاۤئِقِ، عَظِيْمَ السَّوَابِقِ، شَرِيْفَ النَّسَبِ، مُنِيْفَ الْحَسَبِ، رَفِيْعَ الرُّتَبِ، كَثِيْرَ الْمَنَاقِبِ، مَحْمُوْدَ الضَّرَاۤئِبِ، جَزِيْلَ الْمَوَاهِبِ۔
حَلِيْمٌ رَشِيْدٌ مُنِيْبٌ، جَوَادٌ عَلِيْمٌ شَدِيْدٌ، اِمَامٌ شَهِيْدٌ، اَوَّاهٌ مُنِيْبٌ، حَبِيْبٌ مَهِيْبٌ۔ كُنْتَ لِلرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَلَدًا، وَلِلْقُرْاٰنِ سَنَدًا، وَلِلْاُمَّةِ عَضُدًا، وَفِي الطَّاعَةِ مُجْتَهِدًا، حَافِظًا لِلْعَهْدِ وَالْمِيْثَاقِ، نَاكِبًا عَنْ سُبُلِ الفُسَّاقِ، [ وَ] بَاذِلًا لِلْمَجْهُوْدِ، طَوِيْلَ الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ۔
زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْهَا، نَاظِرًا اِلَيْهَا بِعَيْنِ الْمُسْتَوْحِشِيْنَ مِنْهَا، اٰمَالُكَ عَنْهَا مَكْفُوْفَةٌ، وَهِمَّتُكَ عَنْ زِيْنَتِهَا مَصْرُوْفَةٌ، وَاَلْحَاظُكَ عَنْ بَهْجَتِهَا مَطْرُوْفَةٌ، وَرَغْبَتُكَ فِي الْاٰخِرَةِ مَعْرُوْفَةٌ۔
حَتَّى اِذَا الْجَوْرُ مَدَّ بَاعَهُ، وَاَسْفَرَ الظُّلْمُ قِنَاعَهُ، وَدَعَا الْغَيُّ اَتْبَاعَهُ، وَاَنْتَ فِيْ حَرَمِ جَدِّكَ قَاطِنٌ، وَلِلظَّالِمِيْنَ مُبَايِنٌ، جَلِيْسُ الْبَيْتِ وَالْمِحْرَابِ، مُعْتَزِلٌ عَنِ اللَّذَّاتِ وَالشَّهَوَاتِ، تُنْكِرُ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِكَ وَلِسَانِكَ، عَلٰى حَسَبِ طَاقَتِكَ وَاِمْكَانِكَ، ثُمَّ اقْتَضَاكَ الْعِلْمُ لِلْاِنْكَارِ، وَلَزِمَكَ اَنْ تُجَاهِدَ الْفُجَّارَ، فَسِرْتَ فِيْ اَوْلَادِكَ وَاَهَالِيْكَ، وَشِيْعَتِكَ وَمَوَالِيْكَ، وَصَدَعْتَ بِالْحَقِّ وَالْبَيِّنَةِ، وَدَعَوْتَ اِلَى اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَاَمَرْتَ بِاِقَامَةِ الْحُدُوْدِ، وَالطَّاعَةِ لِلْمَعْبُوْدِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْخَبَاۤئِثِ وَالطُّغْيَانِ، وَوَاجَهُوْكَ بِالظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ۔
فَجَاهَدْتَهُمْ بَعْدَ الْاِيْعَاظِ لَهُمْ، وَتَاْكِيْدِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، فَنَكَثُوْا ذِمَامَكَ وَبَيْعَتَكَ، وَاَسْخَطُوْا رَبَّكَ وَجَدَّكَ، وَبَدَؤُوْكَ بِالْحَرْبِ، فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ وَالضَّرْبِ، وَطَحَنْتَ جُنُوْدَ الْفُجَّارِ، وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الْغُبَارِ، مُجَالِدًا بِذِي الْفِقَارِ، كَاَنَّكَ عَلِيٌّ الْمُخْتَارُ۔
فَلَمَّا رَاَوْكَ ثَابِتَ الْجَاْشِ، غَيْرَ خَاۤئِفٍ وَلَا خَاشٍ، نَصَبُوْالَكَ غَوَاۤئِلَ مَكْرِهِمْ، وَقَاتَلُوْكَ بِكَيْدِهِمْ وَشَرِّهِمْ، وَاَمَرَ اللَّعِيْنُ جُنُوْدَهُ، فَمَنَعُوْكَ الْمَاۤءَ وَوُرُوْدَهُ، وَنَاجَزُوْكَ الْقِتَالَ، وَعَاجَلُوْكَ النِّزَالَ، وَرَشَقُوْكَ بِالسِّهَامِ وَالنِّبَالِ، وَبَسَطُوْا اِلَيْكَ اَكُفَّ الْاِصْطِلَامِ، وَلَمْ يَرْعَوْا لَكَ ذِمَامًا، وَلَا رَاقَبُوْا فِيْكَ اٰثَامًا، فِيْ قَتْلِهِمْ اَوْلِيَاۤءَكَ، وَنَهْبِهِمْ رِحَالَكَ، وَاَنْتَ مُقَدَّمٌ فِي الْهَبَوَاتِ، وَمُحْتَمِلٌ لِلْاَذِيَّاتِ، قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِكَ مَلَاۤئِكَةُ السَّمَاوَاتِ۔
فَاَحْدَقُوْا بِكَ مِنْ كُلِّ الْجَهَاتِ، وَاَثْخَنُوْكَ بِالْجِرَاحِ، وَحَالُوْا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الرَّوَاحِ، وَلَمْ يَبْقَ لَكَ نَاصِرٌ، وَاَنْتَ مُحْتَسِبٌ صَابِرٌ، تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِكَ وَاَوْلَادِكَ، حَتَّى نَكَسُوْكَ عَنْ جَوَادِكَ، فَهَوَيْتَ اِلَى الْاَرْضِ جَرِيْحًا، تَطَؤُكَ الْخُيُوْلُ بِحَوَافِرِهَا، وَتَعْلُوْكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِهَا۔
قَدْ رَشَحَ لِلْمَوْتِ جَبِيْنُكَ، وَاخْتَلَفَتْ بِالْاِنْقِبَاضِ وَالْاِنْبِسَاطِ شِمَالُكَ وَيَمِيْنُكَ، تُدِيْرُ طَرْفًا خَفِيًّا اِلٰى رَحْلِكَ وَبَيْتِكَ، وَقَدْ شَغَلْتَ بِنَفْسِكَ عَنْ وُلْدِكَ وَاَهَالَيْكَ، وَاَسْرَعَ فَرَسُكَ شَارِدًا، اِلٰى خِيَامِكَ قَاصِدًا، مُحَمْحِمًا بَاكِيًا، فَلَمَّا رَاَيْنَ النِّسَاۤءُ جَوَادَكَ مَخْزِيًّا، وَنَظَرْنَ سَرْجَكَ عَلَيْهِ مَلْوِيًّا، بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُوْرِ، نَاشِرَاتِ الشُّعُوْرِ عَلَى الْخُدُوْدِ، لَاطِمَاتِ الْوُجُوْهِ سَافِرَاتٍ، وَبِالْعَوِيْلِ دَاعِيَاتٍ، وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَ اِلٰى مَصْرَعِكَ مُبَادِرَاتٍ۔
وَالشِّمْرُ جَالِسٌ عَلٰى صَدْرِكَ، وَمُوْلِغٌ سَيْفَهُ عَلٰى نَحْرِكَ، قَابِضٌ عَلٰى شَيْبَتِكَ بِيَدِهِ، ذَابِحٌ لَكَ بِمُهَنَّدِهِ، قَدْ سَكَنَتْ حَوَآسُّكَ، وَخَفِيَتْ اَنْفَاسُكَ، وَرُفِعَ عَلَى الْقَنَاةِ رَاْسُكَ، وَسُبِىَ اَهْلُكَ كَالْعَبِيْدِ، وَصُفِّدُوْا فِي الْحَدِيْدِ، فَوْقَ اَقْتَابِ الْمَطِيَّاتِ، تَلْفَحُ وَجُوْهَهُمْ حَرُّ الْهَاجِرَاتِ، يُسَاقُوْنَ فِي الْبَرَارِيْ وَالْفَلَوَاتِ، اَيْدِيْهِمْ مَغْلُوْلَةٌ اِلَى الْاَعْنَاقِ، يُطَافُ بِهِمْ فِي الْاَسْوَاقِ۔
فَالْوَيْلُ لِلْعُصَاةِ الْفُسَّاقِ، لَقَدْ قَتَلُوْا بِقَتْلِكَ الْاِسْلَامَ، وَعَطَّلُوْا الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ، وَنَقَضُوْا السُّنَنَ وَالْاَحْكَامَ، وَهَدَمُوْا قَوَاعِدَ الْاِيْمَانِ، وَحَرَّفُوْا اٰيَاتِ الْقُرْاٰنِ، وَهَمْلَجُوْا فِي الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ۔
لَقَدْ اَصْبَحَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ مَوْتُوْرًا، وَعَادَكِتَابُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ مَهْجُوْرًا، وَغُوْدِرَ الْحَقُّ اِذْ قُهِرْتَ مَقْهُوْرًا، وَفُقِدَ بِفَقْدِكَ التَّكْبِيْرُ وَالتَّهْلِيْلُ، وَالتَّحْرِيْمُ وَالتَّحْلِيْلُ، وَالتَنْزِيْلُ وَالتَّاْوِيْلُ، وَظَهَرَ بَعْدَكَ التَّغْيِيْرُ وَالتَّبْدِيْلُ، وَالْاِلْحَادُ وَالتَّعْطِيْلُ، وَالْاَهْوَاۤءُ وَالْاَضَالِيْلُ، وَالْفِتَنُ وَالْاَبَاطِيْلُ۔
فَقَامَ نَاعِيْكَ عِنْدَ قَبْرِ جَدِّكَ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ، فَنَعَاكَ اِلَيْهِ بِالدَّمْعِ الْهَطُوْلِ، قَاۤئِلًا يَا رَسُوْلَ اللهِ قُتِلَ سِبْطُكَ وَفَتَاكَ، وَاسْتُبِيْحَ اَهْلُكَ وَحِمَاكَ، وَسُبِيَتْ بَعْدَكَ ذَرَارِيْكَ، وَوَقَعَ الْمَحْذُوْرُ بِعِتْرَتِكَ وَذَوِيْكَ۔
فَانْزَعَجَ الرَّسُوْلُ، وَبَكٰى قَلْبُهُ الْمَهُوْلُ، وَعَزَّاهُ بِكَ الْمَلَاۤئِكَةُ وَالْاَنْبِيَاۤءُ، وَفُجِعَتْ بِكَ اُمُّكَ الزَّهْرَاۤءُ، وَاخْتَلَفَتْ جُنُوْدُ الْمَلَاۤئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، تُعَزِّيْ اَبَاكَ اَمِيْرَالْمُؤْمِنِيْنَ، وَاُقِيْمَتْ لَكَ الْمَاتِمُ فِي اَعْلَا عِلِّيّيْنَ، وَلَطَمَتْ عَلَيْكَ الْحُوْرُ الْعِيْنُ، وَبَكَتِ السَّمَاۤءُ وَسُكَّانُهَا، وَالْجِنَانُ وَخُزَّانُهَا، وَالْهِضَابُ وَاَقْطَارُهَا، وَالْبِحَارُ وَحِيْتَانُهَا، وَالْجِنَانُ وَوِلْدَانُهَا، وَالْبَيْتُ وَالْمَقَامُ، وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ، وَالْحِلَّ وَالْاَحْرَامُ۔
اَللّٰهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هٰذَا الْمَكَانِ الْمُنِيْفِ، صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَاحْشُرْنِيْ فِيْ زُمْرَتِهِمْ، وَاَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِمْ۔
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ يَا اَسْرَعَ الْحَاسِبِيْنَ، وَيَا اَكْرَمَ الْاَكْرَمِيْنَ، وَيَا اَحْكَمَ الْحَاكِمِيْنَ، بِمُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ، رَسُوْلِكَ اِلَى الْعَالَمِيْنَ اَجْمَعِيْنَ، وَبِاَخِيْهِ وَابْنِ عَمِّهِ الْاَنْزَعِ الْبَطِيْنِ، اَلْعَالِمِ الْمَكِيْنِ، عَلِيٍّ اَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ، وَبِفَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاۤءِ الْعَالَمِيْنَ، وَبِالْحَسَنِ الزَّكِيِّ عِصْمَةِ الْمُتَّقِيْنَ۔
وَبِاَبِيْ عَبْدِاللهِ الْحُسَيْنِ اَكْرَمِ الْمُسْتَشْهَدِيْنَ، وَبِاَوْلَادِهِ الْمَقْتُوْلِيْنَ، وَبِعِتْرَتِهِ الْمَظْلُوْمِيْنَ، وَبِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِيْنَ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قِبْلَةِ الْاَوَّابِيْنَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَصْدَقِ الصَّادِقِيْنَ، وَمُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ مُظْهِرِ الْبَرَاهِيْنَ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوْسٰى نَاصِرِ الدِّيْنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قُدْوَةِ الْمُهْتَدِيْنَ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَزْهَدِ الزَّاهِدِيْنَ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَارِثِ الْمُسْتَخْلَفِيْنَ، وَالْحُجَّةِ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعِيْنَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، اَلصَّادِقِيْنَ الْاَبَرِّيْنَ، اٰلِ طٰهٰ وَيٰسٓ، وَاَنْ تَجْعَلَنِيْ فِي الْقِيَامَةِ مِنَ الْاٰمِنِيْنَ الْمُطْمَئِنِّيْنَ الْفَاۤئِزِيْنَ الْفَرِحِيْنَ الْمُسْتَبْشِرِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ اكْتُبْنِيْ فِي الْمُسْلِمِيْنَ، وَاَلْحِقْنِيْ بِالصَّالِحِيْنَ، وَاجْعَلْ لِيْ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْاٰخِرِيْنَ، وَانْصُرْنِيْ عَلَى الْبَاغِيْنَ، وَاكْفِنِيْ كَيْدَ الْحَاسِدِيْنَ، وَاصْرِفْ عَنِّيْ مَكْرَ الْمَاكِرِيْنَ، وَاقْبِضْ عَنِّيْ اَيْدِيْ الظَّالِمِيْنَ، وَاجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ السَّادَةِ الْمَيَامِيْنِ، فِيْ اَعْلَا عِلِّيِّيْنَ، مَعَ الَّذِيْنَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ، وَالشُّهَدَاۤءِ وَالصَّالِحِيْنَ، بِرَحْمَتِكَ يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اُقْسِمُ عَلَيْكَ بِنَبِيِّكَ الْمَعْصُوْمِ، وَبِحُكْمِكَ الْمَحْتُوْمِ، وَنَهْيِكَ الْمَكْتُوْمِ، وَبِهٰذَا الْقَبْرِ الْمَلْمُوْمِ، اَلْمُوَسَّدِ فِيْ كَنَفِهِ، اَلْاِمَامُ الْمَعْصُوْمُ الْمَقْتُوْلُ الْمَظْلُوْمُ، اَنْ تَكْشِفَ مَا بِيْ مِنَ الْغُمُوْمِ، وَتَصْرِفَ عَنِّيْ شَرَّ الْقَدَرِ الْمَحْتُوْمِ، وَتُجِيْرَنِيْ مِنَ النَّارِ ذَاتِ السَّمُوْمِ۔
اَللّٰهُمَّ جَلِّلْنِيْ بِنِعْمَتِكَ، وَرَضِّنِيْ بِقِسْمِكَ، وَتَغَمَّدْنِيْ بِجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ، وَبَاعِدْنِيْ مِنْ مَكْرِكَ وَنِقْمَتِكَ۔ اَللّٰهُمَّ اعْصِمْنِيْ مِنَ الزَّلَلِ، وَسَدِّدْنِيْ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَافْسَحْ لِيْ فِيْ مُدَّةِ الْاَجَلِ، وَاَعْفِنِيْ مِنَ الْاَوْجَاعِ وَالْعِلَلِ، وَبَلِّغْنِيْ بِمَوَالِيَّ وَبِفَضْلِكَ اَفْضَلَ الْاَمَلِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَاقْبَلْ تَوْبَتِيْ، وَارْحَمْ عَبْرَتِيْ، وَاَقِلْنِيْ عَثْرَتِيْ، وَنَفِّسْ كُرْبَتِيْ، وَاغْفِرْ لِيْ خَطِيْئَتِيْ، وَاَصْلِحْ لِيْ فِيْ ذُرِّيَّتِيْ۔
اَللّٰهُمَّ لَاتَدَعْ لِيْ فِيْ هٰذَا الْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ، وَالْمَحَلِّ الْمُكَرَّمِ ذَنْبًا اِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا عَيْبًا اِلَّا سَتَرْتَهُ، وَلَا غَمًّا اِلَّا كَشَفْتَهُ، وَلَا رِزْقًا اِلَّا بَسَطْتَهُ، وَلَا جَاهًا اِلَّا عَمَّرْتَهُ، وَلَا فَسَادًا اِلَّا اَصْلَحْتَهُ، وَلَا اَمَلًا اِلَّا بَلَّغْتَهُ، وَلَا دُعَاۤءً اِلَّا اَجَبْتَهُ، وَلَا مَضِيْقًا اِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا شَمْلًا اِلَّا جَمَعْتَهُ، وَلَا اَمْرًا اِلَّااَتْمَمْتَهُ، وَلَا مَالًا اِلَّا كَثَّرْتَهُ، وَلَا خُلْقًا اِلَّا حَسَّنْتَهُ، وَلَا اِنْفَاقًا اِلَّا اَخْلَفْتَهُ، وَلَا حَالًا اِلَّا عَمَّرْتَهُ، وَلَا حَسُوْدًا اِلَّا قَمَعْتَهُ، وَلَاعَدُوًّا اِلَّا اَرْدَيْتَهُ، وَلَا شَرًّا اِلَّا كَفَيْتَهُ، وَلَا مَرَضًا اِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلَا بَعِيْدًا اِلَّا اَدْنَيْتَهُ، وَلَا شَعْثًا اِلَّا لَمَمْتَهُ، وَلَا سُؤَالًا اِلَّا اَعْطَيْتَهُ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ خَيْرَ الْعَاجِلَةِ، وَثَوَابَ الْاٰجِلَةِ۔ اَللَّهُمَّ اَغْنِنِيْ بِحَلَالِكَ عَنِ الْحَرَامِ، وَبِفَضْلِكَ عَنْ جَمِيْعِ الْاَنَامِ۔اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا وَيَقِيْنًا شَافِيًا، وَعَمَلًا زَاكِيًا، وَصَبْرًا جَمِيْلًا، وَاَجْرًا جَزِيْلًا۔
اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنِيْ شُكْرَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَزِدْ فِيْ اِحْسَانِكَ وَكَرَمِكَ اِلَيَّ، وَاجْعَلْ قَوْلِيْ فِي النَّاسِ مَسْمُوْعًا، وَعَمَلِيْ عِنْدَكَ مَرْفُوْعًا، وَاَثَرِيْ فِي الْخَيْرَاتِ مَتْبُوْعًا، وَعَدُوَّي مَقْمُوْعًا۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ الْاَخْيَارِ، فِيْ اٰنَاۤءِاللَّيْلِ وَاَطْرَافِ النَّهَارِ، وَاكْفِنِيْ شَرَّ الْاَشْرَارِ، وَطَهِّرْنِيْ مِنَ الذُّنُوْبِ وَالْاَوْزَارِ، وَاَجِرْنِيْ مِنَ النَّارِ، وَاَحِلَّنِيْ دَارَ الْقَرَارِ، وَاغْفِرْ لِيْ وَلِجَمِيْعِ اِخْوَانِيْ فِيْكَ وَاَخَوَاتِيَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ، لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ، لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَالْاَرَضِيْنَ السَّبْعِ، وَمَافِيْهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ، خِلَافًا لِاَعْدَاۤئِهِ، وَتَكْذِيْبًا لِمَنْ عَدَلَ بِهِ، وَاِقْرَارًا لِرُبُوْبِيَّتِهِ، وَخُضُوْعًا لِعِزَّتِهِ، اَلْاَوَّلُ بِغَيْرِ اَوَّلٍ، وَالْاٰخِرُ اِلٰى غَيْرِ اٰخِرٍ، اَلظَّاهِرُ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِهِ، اَلْبَاطِنُ دُوْنَ كُلِّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَلُطْفِهِ، لَاتَقِفُ الْعُقُوْلُ عَلٰى كُنْهِ عَظَمَتِهِ، وَلَاتُدْرِكُ الْاَوْهَامُ حَقِيْقَةَ مَاهِيَّتِهِ، وَلَاتَتَصَوَّرُ الْاَنْفُسُ مَعَانِيَ كَيْفِيَّتِهِ، مُطَّلِعًا عَلَى الضَّمَاۤئِرِ، عَارِفًا بِالسَّرَاۤئِرِ، يَعْلَمُ خَاۤئِنَةَ الْاَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُوْرُ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اُشْهِدُكَ عَلٰى تَصْدِيْقِيْ رَسُوْلَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ، وَاِيْمَانِيْ بِهِ، وَعِلْمِيْ بِمَنْزِلَتِهِ، وَاِنِّيْ اَشْهَدُ اَنَّهُ النَّبِيِّ الَّذِيْ نَطَقَتِ الْحِكْمَةُ بِفَضْلِهِ، وَبَشَّرَتِ الْاَنْبِيَاۤءُ بِهِ، وَدَعَتْ اِلَى الْاِقْرَارِ بِمَا جَاۤءَ بِهِ، وَحَثَّتْ عَلٰى تَصْدِيْقِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالٰى «اَلَّذِيْ يَجِدُوْنَهُ مَكْتُوْبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرٰيةِ وَالْاِنْجِيْلِ يَاْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوْفِ وَيَنْهَيْهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَاۤئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ اِصْرَهُمْ وَالْاَغْلَالَ الَّتِيْ كَانَتْ عَلَيْهِمْ »۔
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ رَسُوْلِكَ اِلَى الثَّقَلَيْنِ، وَسَيِّدِ الْاَنْبِيَاۤءِ الْمُصْطَفَيْنَ، وَعَلٰى اَخِيْهِ وَابْنِ عَمِّهِ اللَّذَيْنِ لَمْ يُشْرِكَا بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَدًا، وَعَلٰى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاۤءِ سَيِّدَةِ نِسَاۤءِ الْعَالَمِيْنَ، وَعَلٰى سَيِّدَيْ شَبَابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، صَلَاةً خَالِدَةَ الدَّوَامِ، عَدَدَ قَطْرِ الرِّهَامِ، وَزِنَةَ الْجِبَالِ وَالْاٰكَامِ مَااَوْرَقَ السَّلَامُ، وَاخْتَلَفَ الضِّيَاۤءُ وَالظَّلَامُ، وَعَلىٰ اٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ، اَلْاَئِمَّةِ الْمُهْتَدِيْنَ، اَلذَّاۤئِدِيْنَ عَنِ الدِّيْنِ، عَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوْسٰى وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُجَّةِ الْقُوَّامِ بِالْقِسْطِ وَسُلَالَةِ السِّبْطِ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هٰذَا الْاِمَامِ، فَرَجًا قَرِيْبًا، وَصَبْرًا جَمِيْلًا، وَنَصْرًا عَزِيْزًا، وَغِنىً عَنِ الْخَلْقِ، وَثَبَاتًا فِي الْهُدٰى، وَالتَّوْفِيْقَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضٰى، وَرِزْقًا وَاسِعًا حَلَالًا، طَيِّبًا مَرِيْئًا، دَارًّا سَاۤئِغًا، فَاضِلًا مُفَضِّلًا، صَبًّا صَبًّا، مِنْ غَيْرِ كَدٍّوَلَا نَكَدٍ وَلَا مِنَّةٍ مِنْ اَحَدٍ، وَعَافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلَاۤءٍ وَسُقْمٍ وَمَرَضٍ، وَالشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَالنَّعْمَاۤءِ، وَ اِذَا جَاۤءَ الْمَوْتُ فَاقْبِضْنَا عَلٰى اَحْسَنِ مَا يَكُوْنُ لَكَ طَاعَةً، عَلٰى مَا اَمَرْتَنَا مُحَافِظِيْنَ، حَتَّى تُؤَدِّيَنَا اِلٰى جَنَّاتِ النَّعِيْمِ، بِرَحْمَتِكَ يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَاَوْحِشْنِيْ مِنَ الدُّنْيَا، وَاٰنِسْنِيْ بِالْاٰخِرَةِ، فَاِنَّهُ لَايُوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا اِلَّا خَوْفُكَ، وَلَايُؤْنِسُ بِالْاٰخِرَةِ اِلَّا رَجَاۤؤُكَ۔ اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحُجَّةُ لَا عَلَيْكَ، وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكٰى لَا مِنْكَ، فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ، وَاَعِنِّيْ عَلٰى نَفْسِيَ الظَّالِمَةِ الْعَاصِيَةِ، وَشَهْوَتِيَ الْغَالِبَةِ، وَاخْتِمْ لِيْ بِالْعَافِيَةِ۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّ اسْتِغْفَارِيْ اِيَّاكَ وَاَنَا مُصِرٌّ عَلٰى مَا نَهَيْتَ قِلَّةُ حَيَاۤءٍ، وَتَرْكِيَ الْاِسْتِغْفَارَ مَعَ عِلْمِيْ بِسَعَةِ حِلْمِكَ تَضْيِيْعٌ لِحَقِّ الرَّجَاۤءِ۔ اَللّٰهُمَّ اِنَّ ذُنُوْبِيْ تُؤْيِسُنِيْ اَنْ اَرْجُوْكَ، وَ اِنَّ عِلْمِيْ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ يَمْنَعُنِيْ اَنْ اَخْشَاكَ، فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَصَدِّقْ رَجَاۤئِيْ لَكَ، وَكَذِّبْ خَوْفِيْ مِنْكَ، وَكُنْ لِيْ عِنْدَ اَحْسَنِ ظَنِّيْ بِكَ، ياۤ اَكْرَمَ الْاَكْرَمِيْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَاَيِّدْنِيْ بِالْعِصْمَةِ، وَاَنْطِقْ لِسَانِيْ بِالْحِكْمَةِ، وَاجْعَلْنِيْ مِمَّنْ يَنْدَمُ عَلٰى مَا ضَيَّعَهُ فِيْ اَمْسِهِ، وَلَايَغْبَنُ حَظَّهُ فِيْ يَوْمِهِ، وَلَايَهِمُّ لِرِزْقِ غَدِهِ۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّ الْغَنِىَّ مَنِ اسْتَغْنٰى بِكَ وَافْتَقَرَ اِلَيْكَ، وَالْفَقِيْرَ مَنِ اسْتَغْنٰى بِخَلْقِكَ عَنْكَ، فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَاَغْنِنِيْ عَنْ خَلْقِكَ بِكَ، وَاجْعَلْنِيْ مِمَّنْ لَايَبْسُطُ كَفًّا اِلَّا اِلَيْكَ۔ اَللّٰهُمَّ اِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ قَنَطَ وَاَمَامَهُ التَّوْبَةُ، وَوَرَاۤءَهُ الرَّحْمَةُ، وَ اِنْ كُنْتُ ضَعِيْفَ الْعَمَلِ فَاِنِّيْ فِيْ رَحْمَتِكَ قَوِيُّ الْاَمَلِ، فَهَبْ لِيْ ضَعْفَ عَمَلِيْ لِقُوَّةِ اَمَلِيْ۔
اَللّٰهُمَّ اِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ اَنَّ مَا فِيْ عِبَادِكَ مَنْ هُوَ اَقْسٰى قَلْبًا مِنِّيْ، وَاَعْظَمُ مِنِّيْ ذَنْبًا، فَاِنِّيْ اَعْلَمُ اَنَّهُ لَا مَوْلٰى اَعْظَمُ مِنْكَ طَوْلًا، وَاَوْسَعُ رَحْمَةً وَعَفْوًا، فَيَامَنْ هُوَ اَوْحَدُ فِيْ رَحْمَتِهِ، اِغْفِرْ لِمَنْ لَيْسَ بِاَوْحَدَ فِيْ خَطِيْئَتِهِ۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اَمَرْتَنَا فَعَصَيْنَا، وَنَهَيْتَ فَمَا انْتَهَيْنَا، وَذَكَّرْتَ فَتَنَاسَيْنَا، وَبَصَّرْتَ فَتَعَامَيْنَا، وَحَذَّرْتَ فَتَعَدَّيْنَا، وَمَا كَانَ ذٰلِكَ جَزَاۤءَ اِحْسَانِكَ اِلَيْنَا، وَاَنْتَ اَعْلَمُ بِمَا اَعْلَنَّا وَاَخْفَيْنَا، وَاَخْبَرُ بِمَا نَاْتِيْ وَمَا اَتَيْنَا، فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا اَخْطَاْنَا وَنَسِيْنَا، وَهَبْ لَنَا حُقُوْقَكَ لَدَيْنَا، وَاَتِمَّ اِحْسَانَكَ اِلَيْنَا، وَاَسْبِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنا۔
اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِهٰذَا الصِّدِّيْقِ الْاِمَامِ، وَنَسْئَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذِيْ جَعَلْتَهُ لَهُ، وَلِجَدِّهِ رَسُوْلِكَ، وَلِاَبَوَيْهِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ اَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، اِدْرَارَ الرِّزْقِ الَّذِيْ بِهِ قِوَامُ حَيَاتِنَا، وَصَلَاحُ اَحْوَالِ عِيَالِنَا، فَاَنْتَ الْكَرِيْمُ الَّذِيْ تُعْطِيْ مِنْ سَعَةٍ، وَتَمْنَعُ مِنْ قُدْرَةٍ، وَنَحْنُ نَسْئَلُكَ مِنَ الرِّزْقِ مَايَكُوْنُ صَلَاحًا لِلدُّنْيَا، وَبَلَاغًا لِلْاٰخِرَةِ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا، وَلِجَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، اَلْاَحْيَاۤءِ مِنْهُمْ وَالْاَمْوَاتِ، وَاٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ۔
«سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَلَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ»