يَا مَنْ اَظْهَرَ الْجَمِيْلَ وَسَتَرَ الْقَبِيْحَ، يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيْرَةِ وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا عَظِيْمَ الْمَنِّ، يَا كَرِيْمَ الصَّفْحِ، يَا مُبْتَدِئَ النِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَابَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا مُنْتَهٰى كُلِّ نَجْوىٰ، وَيَا غَايَةَ كُلِّ شَكْوىٰ، وَيَا عَوْنَ كُلِّ مُسْتَعِيْنٍ، يَا مُبْتَدِئًا بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقاقِها،
«يَا مُنْتَهٰى رَغْبَتَاهُ»
اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمَاۤءِ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ اِلَّا مَا كَشَفْتَ كَرْبِیْ، وَنَفَّسْتَ هَمِّيْ، وَفَرَّجْتَ عَنِّيْ، وَاَصْلَحْتَ حَالِيْ۔
يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ، يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ، اِكْفِيَانِيْ فَاِنَّكُمَا كَافِيَانِيْ، وَانْصُرَانِيْ فَاِنَّكُمَا نَاصِرَانِيْ۔
«اَلْغَوْثَ [الْغَوْثَ] الْغَوْثَ»