ENGLISH | اردو | Roman | Azerbaijani
🏠 🔍
اَللّٰهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَلِيْفَتِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلٰى خَلْقِكَ، وَلِسَانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ بِاِذْنِكَ، اَلنَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ، وَعَيْنِكَ النَّاظِرَةِ عَلٰى بَرِيَّتِكَ، وَشَاهِدِكَ عَلٰى خَلْقِكَ، اَلْجَحْجَاحِ الْمُجَاهِدِ، اَلْعَاۤئِذِ بِكَ عِنْدَكَ۔
وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيْعِ مَا خَلَقْتَ وَبَرَاْتَ، وَاَنْشَاْتَ وَصَوَّرْتَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِيْنِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِيْ لَايَضِيْعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ، وَاحْفَظْ فِيْهِ رَسُوْلَكَ وَاٰبَاۤءَهُ، اَئِمَّتَكَ وَدَعَاۤئِمَ دِيْنِكَ۔
وَاجْعَلْهُ فِيْ وَدِيْعَتِكَ الَّتِيْ لَاتَضِيْعُ، وَفِيْ جِوَارِكَ الَّذِيْ لَايُخْفَرُ، وَفِيْ مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذِيْ لَايُقْهَرُ، وَاٰمِنْهُ بِاَمَانِكَ الْوَثِيْقِ، اَلَّذِيْ لَايُخْذَلُ مَنْ اٰمَنْتَهُ بِهِ، وَاجْعَلْهُ فِيْ كَنَفِكَ الَّذِيْ لَايُرَامُ مَنْ كَانَ فِيْهِ، وَاَيِّدْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيْزِ، وَاَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغَالِبِ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ، وَاَرْدِفْهُ بِمَلَاۤئِكَتِكَ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَاَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصِيْنَةَ، وَحُفَّهُ بِالْمَلَاۤئِكَةِ حَفًّا۔
اَللّٰهُمَّ وَبَلِّغْهُ اَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ الْقَاۤئِمِيْنَ بِقِسْطِكَ مِنْ اَتْبَاعِ النَّبِيِّيْنَ۔ اَللّٰهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ، وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ، وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَاَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَزَيِّنْ بِطُوْلِ بَقَاۤئِهِ الْاَرْضَ، وَاَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ، وَقَوِّ نَاصِرِيْهِ، وَاخْذُلْ خَاذِلِيْهِ، وَدَمْدِمْ عَلٰى مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَدَمِّرْ مَنْ غَشَّهُ۔
وَاقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ، وَعُمُدَهُ وَدَعَاۤئِمَهُ، وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوْسَ الضَّلَالَةِ وَشَارِعَةَ الْبِدَعِ، وَمُمِيْتَةَ السُّنَّةِ، وَمُقَوِّيَةَ الْبَاطِلِ، وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارِيْنَ، وَاَبِرْ بِهِ الْكَافِرِيْنَ وَجَمِيْعَ الْمُلْحِدِيْنَ، فِيْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا، وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا، حَتَّى لَاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّارًا، وَلَاتُبْقِيَ لَهُمْ اٰثارًا۔
اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلَادَكَ، وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبَادَكَ، وَاَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنِيْنَ، وَاَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلِيْنَ، وَدَارِسَ حِكْمَةِ النَّبِيِّيْنَ، وَجَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحٰى مِنْ دِيْنِكَ، وَبُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ، حَتَّى تُعِيْدَ دِيْنَكَ بِهِ، وَعَلٰى يَدَيْهِ غَضًّا مَحْضًا صَحِيْحًا، لَاعِوَجَ فِيْهِ، وَلَا بِدْعَةَ مَعَهُ، وَحَتَّى تُنِيْرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ، وَتُطْفِئَ بِهِ نِيْرَانَ الْكُفْرِ، وَتُوْضِحَ بِهِ مَعَاقِدَ الْحَقِّ وَمَجْهُوْلَ الْعَدْلِ۔
فَاِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِيْ اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُ عَلٰى عِبَادِكَ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلٰى غَيْبِكَ، وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوْبِ، وَبَرَّاْتَهُ مِنَ الْعُيُوْبِ، وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ، وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ۔
اَللّٰهُمَّ فَاِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَوْمَ حُلُوْلِ الطَّامَّةِ، اَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْبًا وَلَا اَتَى حَوْبًا، وَلَمْ يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً، وَلَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طَاعَةً، وَلَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً، وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَرِيْضَةً، وَلَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَرِيْعَةً، وَاَنَّهُ الْهَادِى الْمَهْدِيُّ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ۔
اَللّٰهُمَّ اَعْطِهِ فِيْ نَفْسِهِ وَاَهْلِهِ، وَوُلْدِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَاُمَّتِهِ وَجَمِيْعِ رَعِيَّتِهِ، مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ، وَتَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكَاتِ كُلِّهَا، قَرِيْبِهَا وَبَعِيْدِهَا، وَعَزِيْزِهَا وَذَلِيْلِهَا، حَتَّى يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلٰى كُلِّ حُكْمٍ، وَيَغْلِبَ بِحَقِّهِ كُلَّ بَاطِلٍ۔
اَللّٰهُمَّ اسْلُكْ بِنَا عَلٰى يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدٰى، وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمٰى، وَالطَّرِيْقَةَ الْوُسْطٰى، اَلَّتِيْ يَرْجِعُ اِلَيْهَا الْغَالِيْ، وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالِيُ، وَقَوِّنَا عَلٰى طَاعَتِهِ، وَثَبِّتْنَا عَلٰى مُشَايَعَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمُتَابَعَتِهِ، وَاجْعَلْنَا فِيْ حِزْبِهِ الْقَوَّامِيْنَ بِاَمْرِهِ، اَلصَّابِرِيْنَ مَعَهُ، اَلطَّالِبِيْنَ رِضَاكَ بِمُنَاصَحَتِهِ، حَتَّى تَحْشُرَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيْ اَنْصَارِهِ وَاَعْوَانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطَانِهِ۔
اَللّٰهُمَّ وَاجْعَلْ ذٰلِكَ لَنَا خَالِصًا مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍوَرِيَاۤءٍ وَسُمْعَةٍ، حَتَّى لَانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ، وَلَانَطْلُبَ بِهِ اِلَّاوَجْهَكَ، وَحَتَّى تُحِلَّنَا مَحَلَّهُ، وَتَجْعَلَنَا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ، وَاَعِذْنَا مِنَ السَّآمَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَتْرَةِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تَنْتَصِرُبِهِ لِدِينِكَ، وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ، وَلَاتَسْتَبْدِلْ بِنَا غَيْرَنَا، فَاِنَّ اسْتِبْدَالَكَ بِنَا غَيْرَنَا عَلَيْكَ يَسِيْرٌ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَسِيْرٌ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى وُلَاةِ عَهْدِهِ، وَالْاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَبَلِّغْهُمْ اٰمَالَهُمْ، وَزِدْ فِيْ اٰجَالِهِمْ، وَاَعِزَّ نَصْرَهُمْ، وَتَمِّمْ لَهُمْ مَا اَسْنَدْتَ اِلَيْهِمْ فِيْ اَمْرِكَ لَهُمْ، وَثَبِّتْ دَعَاۤئِمَهُمْ، وَاجْعَلْنَا لَهُمْ اَعْوَانًا، وَعَلٰى دِيْنِكَ اَنْصَارًا، فَاِنَّهُمْ مَعَادِنُ كَلِمَاتِكَ، وَاَرْكَانُ تَوْحِيْدِكَ، وَدَعَاۤئِمُ دِيْنِكَ، وَوُلَاةُ اَمْرِكَ، وَخَالِصَتُكَ مِنْ عِبَادِكَ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَاَوْلِيَاۤئُكَ وَسَلَاۤئِلُ اَوْلِيَاۤئِكَ، وَصَفْوَةُ اَوْلَادِ رُسُلِكَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ۔