اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْتَوْدِعُكَ الْيَوْمَ نَفْسِيْ وَ اَهْلِيْ
وَ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنِّيْ بِسَبِيْلٍ
الشَّاهِدَ مِنْهُمْ وَ الْغَاۤئِبَ
اَللّٰهُمَّ احْفَظْنَا [بِحِفْظِكَ] بِحِفْظِ الْاِيمَانِ وَ احْفَظْ عَلَيْنَا
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا فِيْ حِرْزِكَ
وَ لَا تَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ
وَ لَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ وَ عَافِيَةٍ
اِنَّاۤ اِلَيْكَ رَاغِبُوْنَ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمّدٍ وَ اۤلِ مُحَمّدٍ.
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اٰدَمَ صَفْوَةِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوْحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوْسٰى كَلِيْمِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسٰى رُوْحِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيْبِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيٍّ وَصِيِّ رَسُوْلِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ الرَّضِيِّ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُوْلِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهِيْدُ الصِّدِّيْقُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَآرُّ التَّقِيُّ
اَلسَّلَامُ عَلَى الْاَرْوَاحِ الَّتِيْ حَلَّتْ بِفِنَاۤئِكَ وَ اَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ
اَلسَّلَامُ عَلٰى مَلَاۤئِكَةِ اللّٰهِ الْمُحْدِقِيْنَ بِكَ
اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلَاةَ
وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوْفِ
وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَ عَبَدْتَ اللّٰهَ مُخْلِصًا حَتّٰى اَتَاكَ الْيَقِيْنُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ۔
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ فِيۤ اَرْضِهِ وَ سَمَاۤئِهِ۔
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا تَنْفَدُ خَزَاۤئِنُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا تَبِيْدُ مَعَالِمُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا يَفْنٰى مَا عِنْدَهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا يُشْرِكُ اَحَدًا فِيْ حُكْمِهِ
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا اضْمِحْلَالَ لِفَخْرِهِ
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَاۤ اِلٰهَ غَيْرُهُ۔
سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيْمِ
سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُنِيْفِ
سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيْمِ
سُبْحَانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ
سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّوْرِ وَ الْوَقَارِ
سُبْحَانَ مَنْ يَرٰى اَثَرَ النَّمْلِ فِيْ الصَّفَا
وَ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاۤءِ۔
اَللّٰهُمَّ قَدْ تَرٰى مَكَانِيْ
وَ تَرٰى مَقَامِيْ [مَكَانِيْ] وَ تَضَرُّعِيْ
وَ مَلَاذِيْ بِقَبْرِ حُجَّتِكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ
وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا سَيِّدِيْ حَوَاۤئِجِيْ
وَ لَا يَخْفٰى عَلَيْكَ حَالِيْ
وَ قَدْ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِابْنِ رَسُوْلِكَ
وَ حُجَّتِكَ وَ اَمِيْنِكَ
وَ قَدْ اَتَيْتُكَ مُتَقَرِّبًا بِهِ اِلَيْكَ وَ اِلٰى رَسُوْلِكَ
فَاجْعَلْنِيْ بِهِ عِنْدَكَ وَجِيْهًا
فِيْ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ
وَ اَعْطِنِيْ بِزِيَارَتِيْ اَمَلِيْ
وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِشَهْوَتِيْ [بِسُؤْلِيْ] وَ رَغْبَتِيْ
وَ اقْضِ لِيْ حَوَاۤئِجِيْ
وَ لَا تَرُدَّنِيْ خَاۤئِبًا
وَ لَا تَقْطَعْ رَجَاۤئِيْ
وَ لَا تُخَيِّبْ دُعَاۤئِيْ
وَ عَرِّفْنِي الْاِجَابَةَ فِيْ جَمِيْعِ مَا دَعَوْتُكَ
مِنْ اَمْرِ الدِّيْنِ وَ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ
وَ اجْعَلْنِيْ مِنْ عِبَادِكَ
الَّذِيْنَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ الْبَلَايَا وَ الْاَمْرَاضَ
وَ الْفِتَنَ وَ الْاَعْرَاضَ
مِنَ الَّذِيْنَ تُحْيِيْهِمْ فِيْ عَافِيَةٍ
وَ تُمِيْتُهُمْ فِيْ عَافِيَةٍ
وَ تُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فِيْ عَافِيَةٍ
وَ تُجِيْرُهُمْ مِنَ النَّارِ فِيْ عَافِيَةٍ
وَ وَفِّقْ لِيْ بِمَنٍّ مِنْكَ
صَلَاحَ مَاۤ اُؤَمِّلُ فِيْ نَفْسِيْ
وَ اَهْلِيْ وَ وُلْدِيْ وَ اِخْوَانِيْ وَ مَالِيْ
وَ جَمِيْعِ مَاۤ اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ
يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔