زَعَمْتَ سَخِيْنَةُ اَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا
فَلَيَغْلِبَنَّ مَغَالِبَ الْغَلَّابِ
اِلٰهِىْ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ شَحَذَ لِىْ ظُبَةَ مِدْيَتِهِ
وَاَرْهَفَ لِىْ شَبَا حَدِّهِ
وَدَافَ لِىْ قَوَاتِلَ سُمُوْمِهِ
وَ لَمْ تَنَمْ عَنِّىْ عَيْنُ حِرَاسَتِةِ
فَلَمَّا رَاَيْتَ ضَعْفِىْ عَنِ احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ
وَ عَجْزِىْ عَنْ مُلِمَّاتِ الْجَوَاۤئِحِ
صَرَفْتَ ذٰلِكَ عَنِّىْ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ
لَا بِحَوْلٍ مِنِّىْ وَلَا قُوَّةٍ
فَاَلْقَيْتَهُ فِى الْحَفِيْرِ الَّذِى احْتَفَرَهُ لِىْ
خَاۤئِبًا مِمَّاۤ اَمَّلَهُ فِى الدُّنْيَا
مُتَبَاعِدًا مِمَّا رَجَاهُ فِى الْاٰخِرَةِ
فَلَكَ الْحَمْدُ عَلٰى ذٰلِكَ
قَدْرَ اسْتِحْقَاقِكَ سَيِّدِىْ
اَللّٰهُمَّ فَخُذْهُ بِعِزَّتِكَ
وَافْلُلْ حَدَّهُ عَنِّىْ بِقُدْرَتِكَ
وَاجْعَلْ لَهُ شُغْلًا فِيْمَا يَلِيْهِ
وَ عَجْزًا عَمَّا يُنَاوِيْهِ
اَللّٰهُمَّ وَاَعْدِنِىْ عَلَيْهِ عَدْوًى حَاضِرَةً
تَكُوْنُ مِنْ غَيْظِىْ شِفَاۤءً
وَ مِنْ حَنَقِىْ عَلَيْهِ وَقَاۤءً
وَ صِلِ اللّٰهُمَّ دُعَاۤئِىْ بِالْاِجَابَةِ
وَ انْظِمْ شِكَايَتِىْ بِالتَّغْيِيْرِ
وَ عَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيْلٍ مَاۤ اَوْعَدْتَ الظَّالِمِيْنَ
وَ عَرِّفْنِىْ مَا وَعَدْتَ فِىْۤ اِجَابَةِ الْمُضْطَرِّيْنَ
اِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ وَ الْمَنِّ الْكَرِيْمِ۔